الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ياعابدَ الحرمينِ لوْ أبصرتناَلَعَلِمتَ أنَّك فَي العِبَادَة ِ تَلْعَبُ
٢
منْ كانَ يخضبُ جيدهُ بدموعِهفَنُحورُنَا بِدِمَائنَا تَتَخَضَّبُ
٣
أوْ كانَ يُتعبُ خيلهُ في باطلِفخيولُنا يومَ الصبيحة ِ تَتعبُ
٤
ريحُ العَبِيرِ لَكُمْ وَنَحنُ عَبِيرُنَارهجُ السنابِكِ والغبارُ الأطيبُ
٥
ولقدْ أتانَا منْ مقالِ نَبينَاقَولٌ صَحِيحٌ صَادِقٌ لا يَكْذِبُ
٦
لا يَستَوي غُبَارُ خَيِل الله فِيأنْفِ امرِىء وَدُخَانُ نَارٍ تَلْهَبُ
٧
هَذَا كَتَابُ الله يَنْطِق بَيْنَنَالَيْسَ الشَّهِيدُ بِمَيِّتٍ لاَ يَكْذبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن المبارك

عالم وإمام جمع بين العلم والجهاد، واجتهد في علوم الدين والدنيا. عُرف بزهده وورعه حتى صار مثالًا لمن يقتدي به، وله شعر يذكّر بقيمة العلم وذمّ الفقر والتوكل على الله. عاش بين الدولتين، وظل اسمه حاضرًا في مجالس العلم والزهد.

قصائد أخرى لـعبد الله بن المبارك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة