١
أهلا بِمَقْدمِكَ السَّنِّي ومرْحبافلقد حباني اللهُ مِنْك بما حبا
٢
وافيت والدُّنيا عليَّ كأنهاسَمُّ الخِياط وطِرْفُ صبري قدْ كبا
٣
والدَّهرُ قد كَشَف القِناع فلَمْ يَدَعْلي عُدَّة ً للرَّوع لا أذْهبا
٤
صَرَفَ العِنانَ ليَّ غير مُقَصّرٍعنّي وأثْبَتَ دُون ثَغْرتي الشَّبا
٥
خطْبٌ تأوّبني يضيق لهوْلِهرَحْبُ الفَضا وتهي لموْقِعهِ الرُّبا
٦
لو كان بالوُرْقِ الصَّوادِحِ في الدُّجىما بي لَعَاق الوُرْق عنْ أنْ تَنْدُبا
٧
فأنَرَتْ مِنْ ظلْماء نفسي ما دجاوقَدَحْتَ مِنْ زِنْدِ اصْطباري ما خَبا
٨
فكأنني لَهَبَ الهجيرُ بمُهْجتيفي مَهْمَه وبعثتَ لي نَفَس الصَّبا
٩
لا كانَ يوْمُكَ يا طريفُ فطالماأطْلَعْت للآمال بَرْقاً خُلَّبا
١٠
وَرَمَيْتَ دينَ الله مِنْكَ بفادِحعَمَّ البسيطَة َ مَشْرِقاً أو مَغْرِبا
١١
وخَصَصْتَني بالرُّزْء والثُكْل الذيأوْهى القُوَى منّي وهَدّ المَنْكِبا
١٢
لا حُسْن للدُّنيا لديَّ ولا أرَىفي العَيْشِ بعدَ أبي وصِنْوي مأرَبا
١٣
لولا التَّعَلُّلُ بالرّحيل وأننانُنْضي من الأعمال فيها مَرْكَبا
١٤
فإذا ركَضْنا للشَّبيبة ِ أدْهُماجالَ المشيبُ به فأصْبَح أشْهَبا
١٥
والمُلْتَقَى كَثَبٌ وفي وِرْدِ الرّدَىنَهَلَ الورَى من شاء ذلك أوْ أبا
١٦
لَجَرَيْتُ طوْعَ الحُزْنِ دُون نهاية ٍوذَهَبْتَ من خَلْعِ التَّصَبُّرِ مَذْهبا
١٧
والصّبرُ أولى ما اسْتكانَ لَهُ الفَتَىرُغْماً وحَقًّ العبدِ أن يتأدّبا
١٨
وإذا اعْتَمَدْتَ الله يوماً مَفْزَعالمْ تُلْف منه سِوى إليه مَهْرَبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.