١
طرقنا ديور القوم وهنا وتليساوقد قدسوا الروح المقدس تقديسا
٢
وقد رفعوا الإنجيل فوق رؤوسهموقد قدسوا الروح المقدس تقديسا
٣
فما استيقظوا إلا لصكة بابهمفأدهش رهبانا وخوف قسيسا
٤
وقام لنا البطريق يسعى ملبياوقد لين الناقوس رفقا وتأنيسا
٥
فقلنا له أمنا فإنا عصابةأتينا لتثليث وإن شئت تسديسا
٦
وما قصدنا إلا الكؤوس وإنمالحنا له في القول خبثا وتدليسا
٧
ففتحت الأبواب بالرحب منهموعرس طلاب المدامة تعريسا
٨
فلما رأى زقي أمامي ومزهريفقال أتأنيسا لحنت وتلبيسا
٩
فقام لى دن ففض ختامهفكبس أجرام الغياهب تكبيسا
١٠
سلافا حواها القار لبسا فخلتهمثالا من الياقوت في الحبر مغموسا
١١
وطاف بها رطب البنان مزنرفأبصرت عبدا صير الحر مرؤوسا
١٢
إلى أن سطا بالقوم سلطان نومهمورأس فتيل الشمع نكس تنكيسا
١٣
وثبت إليه للعناق فقال ليبحق الهوى هب لي من الضم تنفيسا
١٤
كتبت بدمع العين صفحة خدهفطلس حبر الشعر كتبي تطليسا
١٥
فبئس الذي احتلنا وكدنا عليهموبئس الذي قد أضمر واقبل ذا بيسا
١٦
فبتنا يرانا الله شر عصابةتطيع بعصيان الشريعة إبليسا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.