الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقى علم الجنتين فالجزع فالبانا

لسان الدين بن الخطيبالعصر المملوكي · ٨٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
سقى علم الجنتين فالجزع فالباناملث يباري الرسم وتهتانا
٢
فإن عد تسكابا معالم أنسهاوحيا بمسراها هضابا وغيطانا
٣
ومد برود النبت في قنن الرباوحلى عروس الدوح درا وعقيانا
٤
معاهد لذات ربوع مآربهصرنا بها غصن الشبيبة فينانا
٥
فكم ليلة لي للمنى في رياضهاأجرر من عصب الفكاهة أردانا
٦
روينا عن الضحاك مسند زهرهاوقد مثلت فيها المشائخ أغصانا
٧
وأدت عن البكاء سحب غمامهفروى صدى النبت المشيم وروانا
٨
وقد رف جيد الغصن في حلي زهرهونافح راح الظل فارتاح نشوانا
٩
وهزت وقور الروض نغمة قينةمن الورق إذ باتت ترجع ألحانا
١٠
فجاد بها ما ضن من در زهرهوأرخص من حلي الخمائل ما صانا
١١
أبا حسن ما شئت بعدك منظرايروق ولا خامرت نفسي سلوانا
١٢
ولا حل في قلبي لغيرك خضرةولا استحسنت عيناي بعدك إنسانا
١٣
ألا من نصيري في جلاد تباعدألا من مجيري من نوى مد أشطانا
١٤
وقد كنت أستقري حديثك قبلهافها أنا أستقري تحيتك الآنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة