الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
راع القلوب مصابٌ جاء بالعجبنابت دموع الورى فيه عن السحب
٢
وقد بدا خاطباً خطبٌ لصدمتهطالت بشرح البلايا ألسن الخطب
٣
ما لزمان يرينا كل نائبةتزيل معنى رضا الأيام بالغضب
٤
يا ويح من غض عن دنياه ناظرهولم يكن لبلايا أي مرتقب
٥
بلهو الفتى بالشباب الغض منبسطاًوالحادثات تفاجيه من الطرب
٦
ليس المنون بغضٍ عن تطلبنابل دائماً يقتفي الثار بالطلب
٧
كلٌ سبيل منيا الدهر مسلهولو تسامت معاليه على الشهب
٨
وما الحياة سوى طيف يمر بناوصدق ميعاده نوع من الكذب
٩
فلا تكن في بقاء باسطاً أملاًفذلك ما ناله في العالمين نبي
١٠
كلٌ سيمضي وسيبقى ذكره حسناًن كان بتقوى الله ذا دأب
١١
ختم المحرَّم فيه حل خطب ردىمصابه عمنا بالوجد والحرب
١٢
بسلخهِ عاد وجه البشر منسلخاًوكل قلبٍ بنار البين ذا لهب
١٣
قضي عليّ به صديق كل هدىمن كان بالحق فاروقً لذي ريب
١٤
محيي طريق الهدى لله مشتملاًعلى المعارف سامي الفضل والنسب
١٥
زكيّ نفسٍ بتقوى الله طاهرةٍلقد علا بصفاها أرفع الرتب
١٦
من خشية الله نورٌ فوق جبهتهيهدي لى الرشد والإيمان كل غبي
١٧
عاؤه مستجاباً ما دعا أبداًلمن تيمم علياه ولم يجب
١٨
قد كان حرزاً لبيروت يرد بهعنها خطوبٌ نروع الكون بالنُّوب
١٩
فلينثرن ثغره الدُّر النظيم علىمصابه فيه قد كان ذا شنب
٢٠
وليس بيروت خصت بالمصاب بهبل كل قطرٍ عليه أيُّ مضطرب
٢١
وكيف وهو بها كالغيث منهلاًيحيي معالها من حادثٍ عجب
٢٢
عليه فلتندب الأسحار من أسفٍإذ كان للورد فيها أي منتدب
٢٣
وليبلِ مسجد يحيى موت بدر علاقد كان يحييه بالذكار والقرب
٢٤
سرى وخلف كلا عانياً أسفاًمسامراً للعنا والوجد والكرب
٢٥
لكن بذي الفضل عبد الباسط انبسطتأما لنا فهو يهدي كل ذي طلب
٢٦
لله نجلاً له عنه أتى بدلاًبالعطف ينعت والمعروف والأدب
٢٧
مرفوع قدرٍ بخفض النفس منتصباًالمنف في دهره بالجد والصب
٢٨
قد د في كل فضل جدُّه قسماًعراب عليائه في العجم والعرب
٢٩
ن غاب والده عنا فطلتهفينا سناها عن الأبصار لم يغب
٣٠
نرو من الله فضلاً أن يعوضناعما ينا بخيرٍ ابن لخير أب
٣١
ودام غيث الرضا من ذي الجلال علىضريح والده ينصبُّ من صبب
٣٢
ما البس الأفق جلباب الحداد علىمصابه وبكنه أدمع السحب
٣٣
أو قال برئيه إبراهيم من أسفراع القلوب مصابٌ جاء بالعجب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأحدب

عالم لغوي وأديب وصحافي، عُرف بجمعه بين الفقه والأدب والصحافة، وكان عضوًا في مجلس معارف بيروت. عمل في المحكمة الشرعية ببيروت حتى صار رئيسًا لكتّابها. رثى صديقه الشيخ يوسف الأسير، وجمع مع أبي الحسن الكستي مراثيه في كرّاس صدر سنة وفاته.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأحدب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة