١
زناد نوى الأحباب في القلب يقدحُفمالي ومن في الحب بالجهل يقدحُ
٢
دوى غصن أنسىٍ بعد بُعد أحبتيوأصبح زرع الصبر وهو مصوحُ
٣
ومختصر الأشجان أمسى مطولاًبأطواله تلخيص بلواي يشرح
٤
وبرح بي شوقٌ لى ساكني الحمىدواعيه من قلب الشجي ليس تبرح
٥
وبي من أوار الوجد ما لو أبثُّهغدا منه جزءٌ للبرية يلفح
٦
فهل عند ليلي بعض ما بي من الأسىغداة سرت والدمع يطفو ويطفح
٧
خسرتُ بها روحي وهيهات عاشقٌبضاعتهُ حبُّ الكواعب يربحُ
٨
من الروم أفدي غادةٌ غصن قدّهاعليه حمام الحلى ما زال يصدحُ
٩
لقد نضحت عيني بها دم مهجتيوكل إناءٍ بالذي فيه ينضح
١٠
بفرعٍ على جيدٍ لها بات ذو الهوىحليف الجوى بالوجد يمسي ويصبح
١١
شوقي بكنى الخصر منها ذا بدتولكنما المحمول منه يُصرحُ
١٢
دليل سلوي غامضٌ بدقيقةوبرهان وجدي بالجبين موضح
١٣
مليحة اعطاف أبت حسن عطفهاشمائلها بالعجب تحلو وتملح
١٤
تزكي شهود الدمع حمرة خدّهاوإن كان رمح القد بالطعن يجرحُ
١٥
لي ثغرها من دون سكري مسكرٌوفي خدّها الورد الجنيُّ مفتحُ
١٦
حلت فيه ياقوتاً غدوت حزينهوكم أنعش العشاق منه المفرح
١٧
تناقض منها الجفنُ فهو مضعفٌله في فؤادي الصبّ فعلٌ مصححُ
١٨
أهيم بنور الجيد منها وأنتقيمهانٍ بضوء الصبح منه تنقح
١٩
وأربح بالأغزال درا نظامهبمدح مشير المال أربي وأربح
٢٠
محمد خورشيد المعالي الذي بهغصون العلى أعطافها تترنحُ
٢١
وزيرٌ لازر الملك قد شد رايهبما هو مثل الصبح نوراً وأوضحُ
٢٢
أعاد شباب الدهر غضاً بحكمةٍبأفق حجاها كوكب الفكر يسبح
٢٣
وفي فلك العليا غدت شهب فضلهلها بسنا الإقبال مسرى ومسرح
٢٤
تصدر في دست العلى منه سيدٌخلائقه كالمسك تذكو وتنفحُ
٢٥
براه له الخلق نفعاً لخلقهفمسعاه للراجين بالخير ينجحُ
٢٦
حمى حومة المعروف بالهمة التيلما أفسدت أيدي الحوادث تصلحُ
٢٧
فيا من كمثل البدر قد سار فأغتدىله في برج السعد بالعز فلح
٢٨
تجلت بكم دار الخلافة بالصفاوأمست بسكر الأنس والبشر تطفح
٢٩
ومالية السلام جلت بكم وقدغدا ناظرٌ منكم لها يتصفح
٣٠
كما قبل بيروت تسامت على السهاونالت مقاماً دونه النجم يطمح
٣١
وقد كان منها الثغر أبيض باسماًفبعد سناكم ذلك الثغر أقلح
٣٢
ووجه أمانيها لقد عاد مظلماًغداة نبدى وهو بالذل يكلح
٣٣
ولا تنس حال القدس من بعد بعدكموقد كان قبلاً بالأماني يمرحُ
٣٤
تهنيكم الدنيا فقد عاد أنسهابنور كمالٍ منك المجد يوضحُ
٣٥
لقد شرحت صدراً يوري مودةًوصدراً بحدّ الحقد ما زال يشرحُ
٣٦
وعبدك إبراهيم ما زال محراًرقائق بالخلاص للودّ تفصح
٣٧
يهني بعيدٍ عاد بالخير دائماًتقرّبُ فيه المعتدين ونذبح
٣٨
كذاك بحتم العام بالعز مثلماتجلى جديد العام بالسعد يفتح
٣٩
ولكن أبي تحريره من ولائكموإن كان منه للكتابة مطح
٤٠
فلا زلت تسمو دونك النجم مرتقيومراك أسمى المراجي وأسمحُ
٤١
ودمت سعيد الحظ محمود سيرةٍوذلك عند الله أرجى وأرجحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.