الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سهم النوائب لا يبقى ولا يذرُفكل قلب به من وقعه أثرُ
٢
والبين ما زال في نحر الوجود لهكفٌ به نظم عقد المجد ينتثرُ
٣
وحادثات الردي لا شيء يدفعهاوليس بنفع من مقدورها الحذر
٤
يرجو الفرار جهولٌ غره أملٌأين المفرُّ لمن طلابه القدرُ
٥
والمرءُ يطوي الليالي غير منتبهٍوطيها لجميع الخلق منتشرُ
٦
والطين والماء أصلاه فكيف يرىكأس الحياة له ما شابها كدرُ
٧
سلخ الشهور بها للمرء معتبرٌهيهات أين الذي تلقاه يعتبر
٨
تبدو الأهلة من فاقها فيرىبالشكل منها الأساد الردى ظفر
٩
فسيها طالباتٌ بالمنون فهللها علينا كما شاء القضا وترُ
١٠
ألمَّ خطبٌ خطيب البين قام بهيتلو خطاباً به الأحشاء تنفطرُ
١١
وقد بدا حاضراً حزنٌ بصدمتهِعن المسرة غاب البدو والحضرُ
١٢
حمى بشارة بالنذار روعهرُزءٌ به للردى قد أعلنت نذرُ
١٣
وجاءنا مبتدأً وجدٍ فأحزننابفقد بدر العلى السامي له خبر
١٤
علي أسعد أكليل الزمان ومنأثار جدواه في نحر المنى دررُ
١٥
غوث الطريد وغيث النازلين بهفسحب معروفه للوفد تنهمر
١٦
يوم النوايب فيه راع بدر علاليل الذي في حماه كلهُ سحرُ
١٧
وفي ربيع قضى من للأنام يرىربيه فضل به للذي قد أمه وطرُ
١٨
ببشر طلعته نشر السرور وغدانهار من أمهُ بالبين يعتكرُ
١٩
في برده للندي شخصٌ به شغلتفقدُ الخطير له بين الورى خطرُ
٢٠
أمسى به نسيب الزهراء فاطمةٍمن دون باهي سناه الزُّهر والزهرُ
٢١
وقد غدا حب ل البيت مذهبهوهو النصير لمن بالحق ينتصر
٢٢
للبيض والسمر في أيامه شرفٌبه قد أبيض في ليل المنى سمرُ
٢٣
بكت عليه سماءُ المجد إذ أفلتشموسها وهوى من أفقها القمرُ
٢٤
بكت عليه العوالي حيث إذ ظمنتومالها بعده وردٌ ولا صدرُ
٢٥
بكت عليه عناق الخيل إذ فقدتمولىً به كانت العلياء تفتخرُ
٢٦
بكت عليه عيون الندى طمستوأصبحت بدماء البين تنفجرُ
٢٧
أوجبت ندب علاه حيث كان يرىفرض السماح ذا وافاه مفتقرُ
٢٨
سرى وخلف من يرجو عوارفهكليم قلب نار الحزن يستعرُ
٢٩
لكن بنجليه من يسمو كم لهماكأنهُ طال بالذكري له مرُ
٣٠
أعني نجيباً وثانيه الشبيب همالدوحة المجد فيما بعده ثمر
٣١
أبقاهما أثراً لمرتجى حسناًيبقى الربيع لنا من بعده المطرُ
٣٢
كلاهما فرقدا عز سمت بهماسماءُ علياه وزداد بها الزهرُ
٣٣
داما ينيران أفق المجد ما تليتفي مدح ل النبي المصطفى سورُ
٣٤
وما بمسك الثنا في حبهم ختمتيات حمدٍ شذاها دايماً عطرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأحدب

عالم لغوي وأديب وصحافي، عُرف بجمعه بين الفقه والأدب والصحافة، وكان عضوًا في مجلس معارف بيروت. عمل في المحكمة الشرعية ببيروت حتى صار رئيسًا لكتّابها. رثى صديقه الشيخ يوسف الأسير، وجمع مع أبي الحسن الكستي مراثيه في كرّاس صدر سنة وفاته.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأحدب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة