الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حدائق أزهار الربيع بأفنانأبانت فنون اللطف بداع تبانِ
٢
وروضةٌ داب حماها لمن جنىثمار المنى أدنى شقائق نعمانِ
٣
بأغصانها ورق الحمايم أعربتبجلى سماع الأنس أطيب الحانِ
٤
وقد أنعشتُ أرواحاً بأريجهافما نسمت مرت بوردٍ وريحانِ
٥
تفتح نوار البدايع لطالبغدا للمعاني ذا بيان وإتقانِ
٦
ولا بدع ن أمست لبطرس تنتميذا أينعت منها أزهار بستانِ
٧
رواية داب روت حكماً بهايسير بحكام العلي كل سلطانِ
٨
لتشخيصها الأحداق تشخص بهجةلما قد أبانت من حدائق حسانِ
٩
جنينا بأبصار لنا غض نورهاوكم حكمة ذو الفكر منها غدا جاني
١٠
جلت من زوايا الفكر كل خبيةتجلت على عرش الفخار لأعيانِ
١١
وقد أطلعت ليلاً شمس محاسنفأصبح نجم الضد عنا بحسبانِ
١٢
تشير بأن ليلاً من بعد قدرةومن دونها عجزٌ بضاعة خسرانِ
١٣
وإن الفتى أولى به ألمن بعدماغدا مالكاً بالأسرِ صاحب عصيانِ
١٤
وفي قصة المأمون مع عمه يرىلما قد حكيناه بدائع عنوانِ
١٥
نفتن متشبهاً على فتن العلىفأبدى بحسان محاسن حسانِ
١٦
وأنشأ لأنواع الفنون دارساًبها دراك الأوطار ساكن أوطانِ
١٧
فما قيس أو قس بهِ قيس إذ غدايجر على سبحان أذيال نسيانِ
١٨
فشكر المبدى وضعها بطرس الذيغدا أولاً في ما يرى ما له ثاني
١٩
وما لي لا أبدي لهُ الشكر والثناذا كان ذو الحسان أولى بشكرانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأحدب

عالم لغوي وأديب وصحافي، عُرف بجمعه بين الفقه والأدب والصحافة، وكان عضوًا في مجلس معارف بيروت. عمل في المحكمة الشرعية ببيروت حتى صار رئيسًا لكتّابها. رثى صديقه الشيخ يوسف الأسير، وجمع مع أبي الحسن الكستي مراثيه في كرّاس صدر سنة وفاته.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأحدب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة