الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هذي رواية دابٍ لذي أدبٍبالحسن راقت قلوب العجم والعرب
٢
أحيا سرور المعالي لطف موقعهاإذ لابنه مروي النسب
٣
بصورة الهزل قد جدت لطايفهابما استفز حليم القوم بالطرب
٤
تشخيصها شخصت أبصارنا عجباًلحسن ما لاح في معناه من عجب
٥
بزتبما عز من معنى بدائعهاعقول أهل العلى والمجد والحسب
٦
مع ما حوت من خلاعاتها حسنتأبدت فوايد داب لذي طلب
٧
وبالنزاهة عن فحش الكلام سمتمع رقة وقعها أشهى من البب
٨
بغاية اللطف أبت مقصداً حسناًبه تنبه للآداب كل غبي
٩
مرة أفكار نشيها الكريم صفتفابرزت صورةً للجدّ باللَّعب
١٠
والجد بالهزل في الأذهان موقعهموثر ينتحبه كل ذي أرب
١١
ألفاظها قد حلت في ذوق سامعهاكأنها الراح أو ضربٌ م الضرب
١٢
أرام رامة في تصويرها برزتللناظرين بشكل الخرّد العرب
١٣
من كل حمالةٍ للحلي قامتهاتسمو غضون الربي حمالة الحطب
١٤
تبت يدا جاهلٍ بشنا حاسنهاوإن بدا خدُّها القاني أبا لهب
١٥
لم يبق في القوس مرمى دو غايتهاباللطف والظرف والاتقان والأدب
١٦
ما ذاك لا لأن السعد كان لهافضلاً بدار علاء خير منتدب
١٧
من قد سمت بعاني فضله شرفاًبنو حمادة واستولوا على الرتب
١٨
وقام يدعو لتقديم الأنام بماابداه من همة طالت ذرى السحب
١٩
لذي الرواية أبدى مل يليق بهاوجاد بالفضة البيضاء والذهب
٢٠
قد أرشدت لمعالي المجد خطبتهاوايقظت المعاني كل مرتقب
٢١
وأوضحت طرق العليا لطالبهابنشر أخبار اباء لنا نجب
٢٢
لله در أمير المجد منشئهامحمد من علا قدراً على الشهب
٢٣
ندبٌ لتمدين قطر الشام منتدبٌنفساً له رأيها اقضى من القضب
٢٤
ادابه الغر للأيام حليتهابها بدا ثغرها يفتر عن شنب
٢٥
من بعض ما أنشأت أفكار فطنتههذي الرواية تحيي ميت الطرب
٢٦
قد بينت أننا لولا تهاونناما فانا أحدٌ في ساير الحقب
٢٧
فقل لمن بسواها كان مفتخراًبمثلها فافتخران كنت ذا عجب
٢٨
انا ملوك المعاني قد أقر لنامن رق طبعاً ولم يجنح لى الريب
٢٩
وأي أمرٍ اردناه أطلع لناواء طبق الذي نرجو بلا تعب
٣٠
وكل حين لنا قومٌ أولو شرفٍبدورهم في سما الفضل لم تغب
٣١
والان بالدولة الغراء قام لناسوق التقدُّم في اعلم وفي أدب
٣٢
لازال كوكبها سامي الضبا بسناعبد العزيز الإمام الطاهر النسب
٣٣
لمالك الأمر سلطان الأنام ومنروى حديث المعالي عن أب فاب
٣٤
ادامه الله يحمي الملك ما طلعتشمس النهار وهذا غاية الطلب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأحدب

عالم لغوي وأديب وصحافي، عُرف بجمعه بين الفقه والأدب والصحافة، وكان عضوًا في مجلس معارف بيروت. عمل في المحكمة الشرعية ببيروت حتى صار رئيسًا لكتّابها. رثى صديقه الشيخ يوسف الأسير، وجمع مع أبي الحسن الكستي مراثيه في كرّاس صدر سنة وفاته.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأحدب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة