١
أما وليال من ذوائبها عشرلقد أوضحت من فرقها أية الفخر
٢
مهاة جلت وجها هو البدر قد سرىبفاحم ذاك الشعر والليل إذ يسري
٣
ومذ نشرت فرعاً له حشر الورىغراماً به أمنت بالحشر والنشر
٤
من العرب قد أمست كنانة لحظهاتحامي من الخد النقي حمى النضر
٥
حكت رقة الخنساء لكن قلبهاعلى من بها قد هام أقسى من الصخر
٦
وما صبها العاني معاذاً وقد بدابها جبل الريان يجفو على الخضر
٧
وبيضاء سواد العيون كناسهاحمتهُ أسود الغاب بالبيض والسمر
٨
فلا زائر يوماً لها دونزائريظفر من أهل الصبابة بالظفر
٩
تسترت في حبي لها عن عواذليفذ كشفت عن وجهها هتكت سترى
١٠
وأطلع نجم الصبح لصب جيدُهامليحة عصر تخجل الشمي في الظهر
١١
رويتُ عن الرمان أخبار نهدهاوأروي حديث الجيد منها عن الزهري
١٢
وما شفعت أعطافها لمحبهابضم لذاك الجيد والشفع والوتر
١٣
أقام قيامات المعنى قوامهاغداة أنثنت تختال بالحلل الخضر
١٤
يضارع ماضي الهند فعل جفونهاذا استقبل العشاق في الحال بالأمر
١٥
وما مثل عينيها الكحيلة ن رنتعيون المها بين الرصافة والجسر
١٦
وإن شوشت أصداغها نسمة الصهباجلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
١٧
لقد نهرت مسكين دمعي وقد جرىلها سائلاً فاز داد مجراه بالنهر
١٨
وقد جن فيها ليس يرقا فلا تلمبحب الغواني ضائع العقل والفكر
١٩
مصاب عيون العين ما لجنونهدواء وهاروت بها نافث السحر
٢٠
كلفت بهيفاء القوام ولم أمللاهيف فتان بعسر ولا يسر
٢١
دع الظهر محنباً لمن ضل في الهوىوطب بصدود الغيد منشرح الصدر
٢٢
بروحي من بالشك يجزم قدهاوقد فتحت بالهجر ما دونه كسري
٢٣
على فتح باب اللاهجر ما لي طاقةٌلما أنه فتح غدا مانعاً نصرى
٢٤
لقد سلبتني الفخر عزة حسنهاوكم ذل من يصبو لى ربة الخدر
٢٥
ولكني عاودت رغماً لعذليبمدح فتى المعروف سامي العلا فخري
٢٦
كريمٌ به الدنيا أعيد شبابهاوأصبحت به الأيام باسمة الثغر
٢٧
تسامى على الشعر لواء فخارهفما لفريق الشعر توفيةُ القدر
٢٨
يدق على الأفكار كنه صفاتهلكل جليل من خلائقه الغر
٢٩
شمائله ما للشمول تعتقتجديد صفاها حين تجلى لذي السكر
٣٠
محاسن أخلاق من النيل ترتويتفوق بحالي ذوقها السكر المصري
٣١
بسبب أياديه وحلو حديثهتبسم ثغر الزهر عن شنب القطر
٣٢
وألفاظه من أين للدر نظمهاومن وجهه الباهي سنا الكواكب الدري
٣٣
سرى في عروض الفضل ناظم مدحهوأبدى قوافي الدر من ذلك البحر
٣٤
لى ركن إبراهيم يأوي أخو الحجاففيه مقام العز أمسي لذي حجر
٣٥
لقد حمدت ثاره وكذا الذييكون ابن محمود غدا وارث الشكر
٣٦
لوالده في ثغر بيروت قد غدتنوافح حسن الذكر طيبة النشر
٣٧
لقد كان فيها نوره قبل مشرقاًلساري العلا يسمو على طلعة البدر
٣٨
ببجر الندى قد برَّ من أم بابهومن عجب للبحر ينشاء من برّ
٣٩
بهذا غدا يحيا ربيع لفضلهوما مات من أبقى لنا حسن الذكر
٤٠
فيا من تحلى بالبيان بديعهوفاقت معانيه على الأنجم الزهر
٤١
لى مجدك السامي بتيمة دهرهاسرت وهي تستعلي علي دمية القصر
٤٢
يجر برود الفخر بالعجب عطفهالنحوك لم تجنح لزيد ولا عمر
٤٣
تصقر كركيٌّ جرى في عروضهاومن أين أن يسموا لبغات على النسر
٤٤
فدمت لك القدر المرفع ما شدتبأوراقها الورقا يجاوبها القمرى
٤٥
وما طابقت أفكارنا فعلك الذيتسامى طباق النظم في الشعر المنثر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.