١
خبا نور مصباح العلى والمكارمفأظلم نادي الفضل بين المعالم
٢
وغاصت عيون راق صافي معانيهافأشرقت الأجفان من غرب ساجم
٣
ولاحت غواني العز في برد ذلةتودي بندب المجد فرض المأتم
٤
وأنت قلوب للمعالي فساجلتعلى فتنِ العلياء سجع الحمائم
٥
ووجه المنى أسودت صحايف بشرهبعنوان حزن ناصب الهم قائم
٦
وراد الضحى قد لاحت الزهر أذيناًكسوف لشمس الفضل بين العوالم
٧
وقد انحنت نكباء من حادث الهوىأعادت سموماً لطف برد النسائم
٨
فلطفاً مصباحاً لمشكاة سوددسها دونه نجم لسها والنعائم
٩
فتي المجد واللطف البديع محمدمبين المعاني والمعالي لرايم
١٠
بأفق بنى البربير قد لاح نورهينير دجاليل من الخطب فاحم
١١
ترفع للعياء والفضل بالحجاوما وضعت عنه عقود التمايم
١٢
واراؤه قد عارضت كل فاضلوعارضه ما فيه خط لراقم
١٣
جري نحو غايات العلوم لى مديتأخر عن ادراكها كل عالم
١٤
وجاء بايداع المعاني بيانهفأمسي على الألفاظ أحكم حاكم
١٥
أبان لسان العرب بالنحو معربايحسن معانيه لسان الأعاجم
١٦
وقد زاحم الشعري بعز ورفعةوليس لهُ في فضلهِ من مزاحم
١٧
وأفكاره تبدى دقائق يرتقيبها درجات للحجا كل ناظم
١٨
بهِ كبد العلياء قطرها الأسىوما عادها عيدٌ كعادات صائم
١٩
ولازمت الأفلام وجدا حدادهاعليه وجادت بالدموع السواجم
٢٠
فليت كريم المجد كان فداؤهبنفس وعين من نفيس الكرائم
٢١
فلله بدر عاجل الخسف نورهفاسفرت الأيام عن وجه قاتم
٢٢
وغص شباب راعه فأصف الهوىوما زال مغرى بالغصون النواعم
٢٣
فيا طيب ترب منهُ قد ضم وردةحكى لذكي الورد ضم الكمائم
٢٤
تعزوا بني البربير عنهُ فإنهُلى جنة المأوى سرى غير ثم
٢٥
تأخرت مما قددها عن رثايهوإن كنت أرثيه بوجدي الملازم
٢٦
وقد قمت أقضي الفرض من بعد وقتهلما أنه ما زال ضربه لازم
٢٧
وإن زمانا راعنا بمصابهِسيقرع من وجد بهِ سن نادم
٢٨
سقى تربه من صيب العفو وابلٌيجر لمثوى البدر ذيل الغمائم
٢٩
نعيش لنفنى في الزمان وإنماتفاوتنا فيهِ بحسن الخواتم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.