الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تكمَّل بالتوفيق حجك والمناوعاد عليك العيد بالعز في منى
٢
فسعيُكَ مشكورٌ وحجك بالصفامن الله مبرور فبشراك بالهنا
٣
سريت بك الأشواق تحدو ميماًمشاعر لليمان طابت لمن دنا
٤
وجردت للحرام نفساً ذكيةًفألبسك الرحمن برداً من السنا
٥
ولبيت الحج الذي أنت قاصدٌقلبتك أسرار من الله بالغنى
٦
لى أن تراءى البيت يعلوك نورهُفكبرت مسرور الفؤاد تيمنا
٧
وأجريت دمعاً ثم من عظم خشيةلهُ كنت في وقع النوائب أصوانا
٨
وطفت ببيت الله ريان بالتقىوكنت بهِ للنسك بالعلم محسنا
٩
وفي عرفات قمت لله ضارعاًبحسن خشوع كان للقوم مأمنا
١٠
وأحسنت حكام الفاضة لابساًرداء قبول بالتجلى تحسنا
١١
وفي طيبة أحكمت نسك زيارةلدى روضة طابت لمن حج مجتنى
١٢
وعدت بحمد الله والعود أحمدلى بلدٍ طابت بعلياك موطنا
١٣
وجئت بقبال لينا مكرماًفعاد علينا العز والخير عمنا
١٤
أرى صفراً أمسى ربيعاً بقربكموقد وافى بغايات قصدنا
١٥
وقد عاد بيروتاً بعودك عزُّهاومعطفها بالنية عجباً قد انثنى
١٦
وأصبح منها الثغر يبسم فرحةوقد زانهُ دُرٌّ بهِ عاد أزينا
١٧
ثغور بلاد الشام تاهت بأنسكمفما خصَّ بيروتاً رجوعك بالهنا
١٨
وكيف وأنت السيد السند الذيولاءُ أياديه بها قد تمكنا
١٩
وجامع يحيى اشتاق منبر وعظهِلخطبتك الحسنا وبالشوق أعلنا
٢٠
وما شاعرٌ مثلي بعلياك في الورىولو أنه أمسى لهُ الشعر ديدنا
٢١
فخذ درراً ذكيت نفسي بنظمهاوقادتها جيدا افضلك أحسنا
٢٢
وآخرها عن أن تبادر أننيأراني على نفسي بها مبدع الثنا
٢٣
ومن أين لي أني أوفيك واجباًولو أنني أصبحت كلى السنا
٢٤
فلا زلت في أفق المعارف راقياًبفضلك جود الكائنات مزينا
٢٥
مدى الدهر ما أنشدت فيك مؤرخاًتكملُ بالتوفيق حجك والمنى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأحدب

عالم لغوي وأديب وصحافي، عُرف بجمعه بين الفقه والأدب والصحافة، وكان عضوًا في مجلس معارف بيروت. عمل في المحكمة الشرعية ببيروت حتى صار رئيسًا لكتّابها. رثى صديقه الشيخ يوسف الأسير، وجمع مع أبي الحسن الكستي مراثيه في كرّاس صدر سنة وفاته.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأحدب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة