١
بماذا يوفي قدر علياك مادحُوأنت لأنواعِ الفضائل صالحُ
٢
وفضلك في شرقٍ وغربٍ لقد سرىبطيب ثناً يرويه غادٍ ورائحِ
٣
وأنت لحجاج المنى كعبة الصفاتحج لي جدواك منها المدايحِ
٤
واخلاقك الحسناءُ طيباً تخلقتلنشر الصبا والمسك منها روايحِ
٥
بك الدهر بساماً يعود ببشرهِعلينا ووجه الضد بالذل كالحِ
٦
مدارس علم الطب حكمت درسهاوأبدعت أحكاماً بها السعي ناجح
٧
فيا فوزَ من أصبحت ناظر أمرهفذاك له الأيام قسراً تصالحِ
٨
لك الله من شهمٍ به تسكر النهىوكاس الصفا منه لذي الود طافحِ
٩
ترفعت قدراً عن مقالة حاسدٍوأين ينال البدر في الأرض نابحِ
١٠
فيا طيب المعروف بم حمي فتىببحر نداه يُدرك الدّر سابحِ
١١
إمام معالٍ في سما العز نورهأنار الدياجي منه للوفد لايحِ
١٢
يخفُّ لديه طود رضوى ذا احتبىويُرضي له حلمٌ على الشم راجحِ
١٣
لناديه يهدي طيب رياه سارياًبه طوَّحت دون الأماني الطوايحِ
١٤
وفي خد مصر لطفه لاح شامةًتُباهي بلاد الشام منها المنايحِ
١٥
وليست بمزجاةٍ بضاعة قاصديوم حماه وهو بالمدح رابحِ
١٦
على السمع يصبو نحوه كلُّ شاعرٍويُهديه أنواع البدائع مادحِ
١٧
لنا حسنٌ ذو الفضل أبدى ثناءهُفعرَّفنا منه الشمائل نافحِ
١٨
وقد سار في مسراه بالفضل نجلهفعاد به نهج العلى وهو واضحِ
١٩
دعاه فهيماً في البرية عندماعليه لحسن الفهم لاحت لوايحِ
٢٠
فداما جميعاً بالمسرات مارنتمهاةٌ لها منا نحن الجوارحِ
٢١
تُعيد أجاج الماء عذباً لواردٍذا تفلت في البحر والبحر مالحِ
٢٢
يجدُّ بأهل العشق ماضي جفونهاذا غدت للصب يوماً تُمازحِ
٢٣
وتفسد نساك الهوى غير من لهبطلعته الغراء أصلح صالحِ
٢٤
بهي المحيا دام للوفد سيداًبه ختم مدحي للأماني فاتحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.