١
أهدي ليَّ تفضلاً تمثالهُمن لستُ أنظر في الأنام مثاله
٢
وجلا لعيني صورة بدر الدجامنها استعار بهاؤه وكمالهُ
٣
في قالب الحسان أفرغ شكلهافغا الرشيد بها يحبُّ ضلالهُ
٤
أطرقت من خجل لهيبه حسنهاوجمال لطف قد أبان جلاله
٥
يا حسن مهديها الذي عن نورهقد قصر البدر المنير وطالهُ
٦
علم الذي ألقاه بعد بعادهفرثى لحالي لا عدمت نواله
٧
وأراد إيناسي قلم يقنع بأنيهدي لعيني في المنام خياله
٨
بل من اسعاداً وأرسل شخصهفي حسن شكل لا أري أشكاله
٩
ولين غدت مرهُ فكري دايماًتجلو لعيني لطفهُ وجماله
١٠
لو فتشوا قلبي رأوا مما بهِأبدً أصور شخصه تمثاله
١١
لله أيام مضت للصب فييناسه يجلو بها ماله
١٢
والدهر بسام بطلعة وجههولى غصن البشر منه ماله
١٣
حيث الليالي شامة في وجنةقد خالها إنسان عيني خالهُ
١٤
والكاشح اللحي طوي من دونناكشحاً وقطع وصلنا أوصاله
١٥
حتى دنا بينٌ فمدَّ يمينهما بينا قطع الله شمالهُ
١٦
فسري الذي قد كان أنسى قربهوالطرف منير بالمدامع حالهُ
١٧
فبقيت ذا أسف ودمعي سائللم ألق يوماً من يجيب سؤالهُ
١٨
لولا رسائله الحسان قضى أمىصبٌّ بحسن في الهوى أقوالهُ
١٩
وكذاك صورته التي لولا التقيبالحسن منها قبحت أفعاله
٢٠
يا أحمد الفعال يا من لم أزلأتلو مثر لطفه وخلالهُ
٢١
تمثال ذاتك قد أعاد لناظريأنساً يا حسانٍ وكان أسالهُ
٢٢
لازلت مطبوعاً على حفظ الوفاما امتد بدر التم منك كما لهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.