١
أميم منك الدار غيرها البلىوهيف بجولان التراب لعوب
٢
بسابس لم يصبح ولم يمس ثاوياًبها بعد بين الحي منك عريب
٣
أمنخرم هذا الربيع ولم يكنلنا من ظباء الواديين ربيب
٤
أحقاً عباد الله أن لست خارجاًولا والجاً لا على رقيب
٥
ولا ماشياً فرداً في جماعةٍمن الناس إلا قيل أنت مريب
٦
كبير عدو أو صغيرٌ ملقنٌبتدبير أقوال الرجال لبيب
٧
وهل ريبةٌ في أن تحن نجيبةٌلى لفها أو يحن نجيب
٨
أحب هبوط الواديين وأننيلمشتهرٌ بالواديين غريب
٩
ألا لا أرى وادي المياه يثيبولا النفس عن وادي المياه تطيب
١٠
وأن الكثيب الفرد من أيمن الحمىإلى وإن لم آته لحبيب
١١
ألا لا أبالي ما أجنت قلوبهمذا رضيت ممن أحب قلوب
١٢
ديار التي هاجرت عصراً وللهوىلقلبي إليها قائدٌ ومهيب
١٣
لتسلم من قول الوشاة وإننيلهم حين يغتابونها لذنوب
١٤
أميم لقلبي من هواك صبابةٌوأنت لها قد تعلمين طبيب
١٥
فإن خفت ألا تحكمي مرة الهوىفردي فؤادي والمرد قريب
١٦
أكون أخا ذي الصرم ما لخلةٍسواك وإما أرعوى فأتوب
١٧
لعمري لئن أوليتني منك جفوةًوشب هوى نفسي عليك شبوب
١٨
وطاوعت أقواماً عداً لي تظاهرواعلي بقول الزور حين أغيب
١٩
لبئس ذا عون الصديق أعنتنيعلى نائبات يا أميم تنوب
٢٠
تضنين حتى يذهب البخل بالمنىوحتى تكاد النفس عنك تطيب
٢١
أميم لقد عنيتني وأريتنيبدائع أحدثٍ لهن ضروب
٢٢
فارتاح أحياناً وحيناً كأنماعلى كبدي ماضي الشباة ذريب
٢٣
فلو أن ما لي بالحصى فلق الحصىوبالريح لم يسمع لهن هبوب
٢٤
ولو أن أنفاسي أصابت بحرهاحديداً إذا ظل الحديد يذوب
٢٥
ولو أنني أستغفر الله كلماذكرتك لم تكتب علىَّ ذنوب
٢٦
أميم أبي هونٌ عليك فقد بدابجسمي مما تزدرين شحوب
٢٧
صدوداً وإعراضاً كأني مذنبٌوما كان لي لولا هواك ذنوب
٢٨
ألهفى لما ضيعت ودي وما هنافؤادي بمن لم يدر كيف يثيب
٢٩
وإن طبيباً يشعب القلب بعدماتصدع من وجد بها لكذوب
٣٠
رأيت لها ناراً وبيني وبينهامن العرض أو وادي المياه سهوب
٣١
ذا ما خبت وهنا من الليل شبهامن المندلي المستجاد ثقوب
٣٢
وما وعدت ليلى ومنت ولم يكنلراجي المنى من ودهن نصيب
٣٣
محبا أجن الوجد حتى كأنهمن الأهل والمال التلاد سليب
٣٤
وإني لأستحييك حتى كأنماعلى بظهر الغيب منك رقيب
٣٥
حذار القلى والصرم منك وإننيعلى العهد ما داومتني لصليب
٣٦
فيا حسرات القلب من غربة النوىذا أقسمتها نية وشعوب
٣٧
ومن خطراتٍ تعتريني وزفرةٍلها بين لحمي والعظام دبيب
٣٨
يقولون أقصر عن هواها فقد وعتضغائن شبان عليك وشيب
٣٩
وما أن نبالي سخط من كان ساخطاًذا نصحت ممن نود جيوب
٤٠
أما والذي يبلو السرائر كلهاويعلم ما نبدي به ونغيب
٤١
لقد كنت ممن تصطفي النفس خلةًلها دون خلان الصفاء نصيب
٤٢
ولكن تجنيت الذنوب ومن يردبجد الهوى تعدد لديه ذنوب
٤٣
ولما وجدت الصبر أبقى مودةًوطارت بأضغان لى قلوب
٤٤
هجرت اجتناباً غير صرم ولا قلىأميمة مهجور إلى حبيب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.