١
هات يا دهر من دواهيك هاتوامل إالأرض من دجى النّكبات
٢
هات يا دهر فالخليفة رهنٌبين كفّيك للضّنى والوفاة
٣
هات ما شئت فالفؤاد حديدصقلته أيدي القيون الثقات
٤
وأقذف الهمّ وانفث السّمّ واجمعجيشك الجمّ من جنوده عتاة
٥
لا أبالي بكلّ هذا لأنّي بتّفوق الأنام في نظراتي
٦
أنا أذري بالعيش والموتوالمال ومجد الملوك والملكات
٧
كيف جئت الوجود بل كيفأمضي من ضياء الوجود للظّلمات
٨
لست أدري ولا بنو الدّهر تدريسرّ ما قد مضى وما هو آت
٩
إنّ من عاش في الورى ألف عامٍمثل من عاش في الورى ساعات
١٠
ليس فضل الحياة بالمالوالمجد ولا بالصيام والصّلوات
١١
إنّ فضل الحياة في الحزموالإقدام والعلم والنّدى والهبات
١٢
إيه يا أمّتي ومجدك يهويبعد ذاك العلاء في الدّركات
١٣
إن تراءى لنا همام جريءسلقوه بألسن ماضيات
١٤
أو سما بيننا أديب تراهمنبذوه في الحال نبذ النّواة
١٥
يرتقي الجاهل الغنيّ اعتباطاًويزجّ الأديب بين الجناة
١٦
وطن بات عن بنيه غريباًتجتني خيره أكفّ الغزاة
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.