الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أمّ تحنّ على بينها القّصرلتصونهم من كلّ عاةٍ مفتر
٢
غذّتهم والثدّي طاب لبانهبأرق عاطفةٍ وأعذب عنصر
٣
وتحوطهم بيدين طاهرتينقادرتين تدفع كلّ أمرٍ منكر
٤
والثغّر لا يتلو سوى آي الهدىعن خير قلبٍ بالنهى متسّعر
٥
والقصد أسمى ما تضمّن خاطرٌوالذّهن أصفى من مياه الكوثر
٦
أمّ السّنا ركن الكرامة والعُلىوالعلم والأدب الصّحيح المثمر
٧
لولا الصحافة ما تلألأ كوكبحيّ ولا ظهرت نباهة عبقري
٨
لولا الصّحافة ما تناقلت الورىحدثاً ولا ذاعت رواية مخبر
٩
لولا الصّحافة ما درى ابن الشّرقما في الغرب من مستنبط مستكبر
١٠
لولا الصّحافة ما عرفنا الفرقما بين الوليّ العدل والمتأثر
١١
لولا الصّحافة ما تهيبّ خائنمن سوء عقبي فعله المستنكر
١٢
لولا الصّحافة ما دفعنا الحاكمالقاضي بقسوته على الشّعب البري
١٣
لولا الصّحافة ما انجلى لذويالنّهى العرض المنمّق عن نقيّ الجوهر
١٤
هي للشّعوب وللحكومة نورهاالهادي وإن تبطش فبطش القيصر
١٥
فالنّار في صفحاتها مشبوهةللحاكم العاتي وللمستعمر
١٦
إنّ اليراع بكفّه لا يثنييروي لك الدّنيا ببضعة أسطر
١٧
يسعى وذخر دماغه متوافرٌوالنّقد في الكفّين غير موفّر
١٨
واللّيل يطويه على سهدٍ ولايدري به غير العليّ الأكبر
١٩
كالشّمعة الصّفراء يوقدها الفتىفتذوب والدّنيا بها لم تشعر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم المنذر

شاعر لبناني عُرف بكنيته أبا صلاح، جمع بين الشعر والصحافة والعمل السياسي، وكان نائبًا في البرلمان اللبناني أكثر من مرة. ينحدر من أسرة بني المعلوف ذات الجذور الغسانية، وقد عُرفت أسرته بمكانتها في زمن الأمراء المعنيين. وُلد في بلدة بكفيا وتوفي فيها، وخلّف شعرًا يخاطب لبنان وأهله.

قصائد أخرى لـإبراهيم المنذر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة