الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مضيت وخلفت القذى بمحاجريوأججت نيران الاسى بضمائري
٢
فقدتك فقدان النواظر ضوءهاوليتك تفدى في ضياء النواظر
٣
ذخرتك لي حصنا يقيني من الردىوأنت لعمري من أعز الذخاير
٤
ولدنا يرد الضد منتكس اللوىوعضبا به تثنى حدود البواتر
٥
فهذي دموعي لؤلؤاً قد نثرتهاوان نفذت أذري عقيق المحاجر
٦
شعاري مرائي مالك من متمموازعاج جاري بالبكا من شعائري
٧
حزازات وجد في فؤادي تتابعتلفقد ابي يحيى كحز الخناجر
٨
احاشيك نور العين من رقدة الثرىعفيرا وان تمسي ضجيع المقابر
٩
منابر نعي في رثاك نصبتهالأنك أحرى في رقي المنابر
١٠
قصمت قرى ظهري بأدهى زيةيقل لعمري عندها صبر صابر
١١
بقربك كانت بهجتي وبشاشتيوبعدك عني كالشجا بحناجري
١٢
لقد كنت قبل اليوم لم أعرف البكالبعد قريب أو فراق مجاور
١٣
وها أنا إن ناحت بقربي حمامةلفقد أليف كنت اسرع ناصر
١٤
لقد كان شملي كالثريا مؤلفاومثل سهيل ضار ناتي المجاور
١٥
وسدد لي الدهر الخؤون سهامهوفوقها نحوي فخطن محاجري
١٦
أكان له عندي ترات تتابعتفكافأني عنها ببطشة قادر
١٧
أخي كان عمر الدهر عندي لحظةبقربك والديجور أزهر زاهر
١٨
وها انا مد الطرف عندي ورجعةكعمر الليالي والقرون الغغواير
١٩
وعندي نور البدور والشمس بالضحىكلون ليالي من جمادي مواطر
٢٠
فقدتك كالعقد الثمين نفاسةوأنك أغلى من غوالي الجواهر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن هاشم كمال الدين

فقيه جعفري وشاعر عراقي عُرف بحسن بيانه ولطف معشره، وجهوري الصوت وقوة الحجة. نشأ في قرية السادة قرب الحلة ثم انتقل إلى النجف لدراسة الفقه الجعفري وأصوله، وامتدت صلته بعلماء عصره. غلب على شعره مدح آل البيت، وتوفي في الكوفة حيث دُفن في النجف.

قصائد أخرى لـهاشم كمال الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة