الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بابُ النَّبيِّ وبابُه لا يُقْفَلأبدًا هو الملكُ المعظَّم فيصل
٢
إنا لنُحْرِمُ في حماه وإنهُبدمائِنا ومَتَاعِنَا يتكفَّل
٣
شهدَ الحَجيِجُ بأنَّ دولةَ فيصلٍتَرْعَى الحجيجَ بأعينٍ لا تَغْفَل
٤
في ظلِّه لبَّى الجميعُ وكبَّرواوشَدَوْا بآياتِ الدعاء ورتَّلوا
٥
تدري العروبةُ أن سُدَّةَ فيصلٍدِرْعٌ لها عند الخطوب ومَعْقِل
٦
عرشٌ يَمُدُّ على العروبة ظلَّهوعليه أجنحةُ السماء تُظَلِّل
٧
المؤمنون بكل أرض إخوةٌوبنصرهم نَطقَ الكتابُ المنْزَل
٨
إن كان حاضرُهم تجهَّم حقْبَةًفلهم بفضل الوحدةِ المُسْتقبَل
٩
سيَسودُ آخرُنا بفضلِ وقوفِناصفًّا كما سار الرَّعِيلُ الأَوَّل
١٠
ويقينُنَا في الله خيرُ عَتَادِناوعليه في قهر العِدَا نتَوَكَّل
١١
وسلاحُنا الماضي وسيلةُ نصرِنالَسْنا بغيرِ سلاحنا نَتَوَسَّلُ
١٢
لا تَبْسُطوا للغَرْب يا قومي يَدًاللغَرْب طرفٌ في السياسة أحْوَل
١٣
لا تستمدوا النصرَ من قبر ولوأنَّ الدَّفينَ به نبيٌّ مُرسَل
١٤
ما قال ربك بالقبور تَمَسَّحُوابل قال جلَّ جلالهُ وقل اعملوا
١٥
إني أقبل رأسَ كلِّ مجاهدإن قبَّلَ الصخرَ الأصَمَّ مُقَبِّل
١٦
إنا لنُشْهد أهلَ بَدْرٍ أننافي النصر أو نيل الشهادة نَأمُل
١٧
ويقول قائِلُنا لدى استشهادهِيا ليتني في كلِّ يوم أُقْتَل
١٨
جَسَدُ الشهيدِ إلى جوارِ اللهِ فيعَدْن على أيدي الملائك يُحمَل
١٩
رجلُ العروبةِ من قديم في الوغىأسَدٌ وأنثاها لبَاةٌ مُشْبِل
٢٠
أسلافُنا في كل مَلْحَمَةٍ لهمتاريخُ مجد بالدماء مُسَجَّل
٢١
لسْنَا بأمجادِ الأوائل نَكتفيلكنْ كما فعل الأوائلُ نفعل
٢٢
عن ثالث الحَرَمين ندفعُ عُصْبةدخلَتْهُ كالمكروبِ إذْ يتسلَّل
٢٣
وعروقُنَا تَغْلي بهنَّ دماؤنافكأَنما في كلِّ عرق مِرْجَل
٢٤
هُمْ أشعلوا في المسجد الأقصَى اللَّظَىفَلْيَحْتَرِقْ بشُوَاظِها مَنْ أشعلوا
٢٥
شعبٌ تحامتْهُ الشعوبُ يكاد إنحملتْه أرضٌ تحتهُ تتزلزل
٢٦
مُتَفوِّقٌ في المُحْزِيَات معوِّقرَكْبَ الحضارة للفساد مُسَبِّل
٢٧
حَصَّادُ مالِ العالمين بكلِّ مايُنْدى الجبينَ كأنما هو مِنْجَل
٢٨
سلْ أرض يَثْرِبَ عن يهودِ قريظةوبني النضير يُجِبْك كيف استُؤْصِلوا
٢٩
عرف اليهودَ محمدٌ فأبادهمما ضَرَّ لو بمحمَّد نتمثلَّ
٣٠
ولسوف نُسْألُ عن تراثِ مُحمدٍماذا يكون جَوابُنَا إِذْ نُسْأَل
٣١
يا مَنْ ببيت الله طافوا سبعةوتنسَّكوا فيه وفيه تبتَّلوا
٣٢
أعلمتموا وقد استُبيحتْ أرضُكمأن الجهادَ من التَهَجُّد أفضل
٣٣
قولوا لقومي إنَّ ذؤبانَ الفلاعبثت بهم فَعلامَ قومِيَ عجّلوا
٣٤
اليوم قد دخل العدوُّ بلادَناوغدًا علينا في المخادِع يدخل
٣٥
إني لأطلقُها بمكة صَرْخَةًمشبوبةً في المشرقين تُجَلْجلُ
٣٦
حمْلُ السلاح اليوم صارَ فريضةًوالزحفُ للدين الحنيفِ مُكمِّل
٣٧
من راح يبذلُ نفسَه أو مالَهفلدينه ولعرضه ما يَبْذُل
٣٨
لا كان منا مَن على أوطانهبأعزِّ ما ملَكَتْ يداه يبخَل
٣٩
لا كان منا حين يُنْتَهكُ الحِمَىمَنْ يكتفي بدموعه ويُحَوْقِل
٤٠
لا كان منا مُحْرِمٌ لا يرتديبملابس الميدان إذ يتحلَّل
٤١
لا كان منا مَنْ بأمٍّ أو أبٍأو طفلةٍ في مهدها يتعلَّل
٤٢
لا كان من أبناء يعرُبَ من يَنيويقول إنِّي عاجزٌ أو أعْزَل
٤٣
مَنْ لا يُغِيرُ بمدْفع وذخيرةٍتكفيه فأسٌ إذْ يُغيرُ ومِعْوَل
٤٤
لا يعرف العربيُّ معنى اليأس فيخطب ولا هو في الشدائد يُعْول
٤٥
إن كان يَجْمُلُ في الحروب صمودُهفصمودُه بعد الهزيمة أجْمَل
٤٦
إن مرَّ بالعربيِّ يومٌ عابِسٌفأمامَه يومٌ أغرُّ محجَّل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمود غنيم

شاعر مصري عاش في القرن العشرين، وُلد في أواخر عام 1901 ورحل عام 1972. عُرف بقصائده التي تنوعت بين التأمل والوصف، ومنها ما يحمل عناوين مثل «الذئب» و«مأتم الخلق» و«حسن ترقى» و«قداحة».

قصائد أخرى لـمحمود غنيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة