١
حملنا رايةَ الشعرمدى حين من الدهر
٢
فرفرف ظلُّها فوقَمدارِ الأنجم الزُّهر
٣
لى أن جاءَ نشءُ بيْنَ مأفونٍ ومُغْتَرِّ
٤
وقالوا شعركْم عبْدٌدعونا نَأتِ بالحر
٥
فخلينا المجال لَهُمفَدَسُّوا الشعرَ في القبر
٦
هي الأذواق قد فَسَدَتْفصار التُّرْب كالتِّبر
٧
وصار المُرُّ كالحُلْوِوصار الحلو كالمر
٨
يقول الشعرَ قائلُهمكجلمودِ من الصخر
٩
وما ندري له معنىًولا قائِلُه يدري
١٠
فنرجو الله لَوْ مَنَّعلى الأسماع بالوَقْر
١١
حديثُ خُرَافةٍ يَنْبُوعن الأذواق والفكر
١٢
ويبلغ في برودتهمئاتٍ عقبَ الصفْر
١٣
وبعض القول خنثى ليس بالنظم ولا النثر
١٤
تكاد تقيؤه الصحْفُذا قُدِّم للنثر
١٥
لا ما سَنَ الشعرَذا لم يَكُ من بحر
١٦
وخانته قَوَافيهِوشَطْرٌ طال عن شطر
١٧
وما الشعر سوى وَحْيعلى ألسنةٍ يجري
١٨
ذا همَست به شَفَةٌسرى كالبرْق إذ يسري
١٩
ويفرض نفسه فَرْضًاعلى التاريخ بالأمر
٢٠
يُنَال الشعر بالطبعوليس يُنَال بالسفر
٢١
وليس ينال بالدعوىولا بالطبل والزمر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.