١
أدَرى البحرُ مَن حَمَلأدرى الفُلكُ من أَقَلّ
٢
لو درى البحرُ لاحتَفَىبالدُّسوقيِّ واحتفل
٣
عَلَّ أمواجهُ بدتراقصاتٍ من الجدَّل
٤
حَمَلَ البحرُ دولةًأكبرت شأنَها الدُّول
٥
وفؤادًا كمائهصافيًا ما به دَخَل
٦
وخِلالاً كجوِّهشافياتٍ من العِلَل
٧
وجنابًا كشطِّهِفيه أمنٌ لمن نَزل
٨
حمل البحرُ درَّةًزانتِ البحر من عَطل
٩
تركَتْ كلَّ دُرَّةٍفيه غاصَت من الخجل
١٠
حملَ البحرُ مُنجزًايَشفعُ القولَ بالعمل
١١
وهمامًا أغرَّ لايقطَعُ الدهرُ ما وصل
١٢
لو حوى مثلَ عزمهماؤه الغَمرُ لاشتعل
١٣
حمل البحرُ مِسمحًايُشبهُ البحرَ ن بَذَل
١٤
بك يا بحرُ في الندىوبه يُضرَبُ المَثَل
١٥
لا لعمري فنَّ منبك ساواه ما عَدَل
١٦
لستَ تُروِي من الصَّدَىوهْو ريٌّ لمن نَهَل
١٧
أنتَ يا بحرُ مالحٌوهْو أحلى من العسل
١٨
أَتلَعَت مصرُ جيدَهاإذ رأت بدرها أَهَل
١٩
وانحنى الثغرُ مُومئًانحو يُمناه بالقُبَل
٢٠
الدُّسوقيُّ بالحشاحلَّ من مصرَ والمُقَل
٢١
صانه اللهُ ربُّهُكلَّما حلَّ أو رحل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.