١
وقائلٍ كيف أنتَ في المحَنِفقلتُ إلفان نحن من زمن
٢
قد خُلقتَ لي وقد خُلقتُ لهامن قبلِ أن لم تكن ولم أكن
٣
إذا بدت بسمةٌ على شَفَتيتشكو إلى الله غُربَةَ الوطن
٤
تألبَّي يا خطوبُ واحتَدِميعُودي كما تعدينَ لم يَلِن
٥
ما عاد في الأرض حادثٌ جَلَلٌيحولُ بين الجفونِ والوسن
٦
من طولِ إلفِ الأسى أنِستُ بهفإن أطالَ الجفاءَ أوحشني
٧
أكادُ ألاَّ أعُدَّ من عُمُرييومي إذا ما خلا من الحزن
٨
مَن كان حرُّ الهمومِ يَصهَرُهُفإِن حرَّ الهموم يصقلني
٩
كم عَمَرتْ باليقين نفسي إنزادت همومي وفاضَ بي شَجَني
١٠
والهمُّ يجلو النفوسَ إن صَدئتوالهمُّ فيه رياضة البدن
١١
واللهِ ما نَقمةٌ بلا عوَضٍكلاَّ ولا نَعمةٌ بلا ثمن
١٢
كم مِنَّةٍ أعقبت أذى وأذىفي طيِّه مِنَّةٌ من المِنَنِ
١٣
فَلْيُمْعنِ الدهرُ في مكايدهإن أنا لم أَضطلع بها فمَن
١٤
لا يرني الناس شاكيًا أبدًافإنما يشتكي أخو الوهن
١٥
أعددتُ للحادثاتِ إن نزلتصبر كريمٍ بحَملها قمن
١٦
لا تذهب الحادثاتُ فِطنتهُإن هي طاشت بفطنَةِ الفَطِنِ
١٧
يسيرُ وسطَ الرُّعودِ متَّئِدًاكأنه سائرٌ بلا أُذُنِ
١٨
تزينه عزَّةُ الملوك علىجَفَافِ زادٍ وملبَسٍ خَشِنِ
١٩
يشكو البِلى ثوبه العتيق ولاتشوبُهُ ذرَّةٌ من الدَّرن
٢٠
ما أهون النفسَ والنفيس إِذاما بقى العرضُ غيرَ ممتهن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.