١
الكبش شقَّ العصا يومًا على الراعيوقال للشاءِ أنتم بعض أتباعي
٢
حتى أحسَّ عصا الراعي تؤدبُهكما يؤدَّب عبدٌ غير مِطواع
٣
فلاذ بالذئب يدعوه لنجدتهومَنْ سواه يُلبي دعوة الداعي
٤
تناوَل الذئبُ قرنيه وقال لهأقْبل على الرُّحب يا ريمًا على القاع
٥
وسخَّر الكبشَ في صيْد الشياهِ لهفجدَّ في السعي ضلَّ السعي والساعي
٦
وظلَّ يرتعُ حينًا تحتَ رايِتهويأكل الحبَّ بالقنطار لا الصاع
٧
حتى ذا الصَّيدُ أعيا الكبشَ مزَّقهبمخلبٍ مثل حدِّ السيف قطَّاع
٨
فلا القطيعُ بكاه يوم مصرعهولا الذئَابُ نعاه منهمو ناع
٩
وهكذا راح ذو القرنين موعظةًوعبرةً ما وعى أمثالهَا واع
١٠
لن ينفيَ الكبشَ راعيه فتُنزلَهُمنها الذئاب بأبصارٍ وأسماع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.