١
ما للكنانةِ بعد طول مَطافِوقفَتْ سفينتُها على الأعرافِ
٢
ولقد تكشَّف الأمورُ وأمرُهاداجي الغياهبِ حالكُ الأسْدافِ
٣
قالوا السلامُ فقلت دونَ سلامِكموقعُ الصوارمُ والقَنا الرَّعَّافِ
٤
والله ما سادَ السلامُ بعالَمٍحُرِمَ الضعيفُ به من الإنصافِ
٥
إنَّ الذين وَلُوا السلامَ قَضَوْا بمايدعُ السلامَ مزعزَعَ الأكنَاف
٦
حَكَموا ففاحت من بوادر حُكمهمريحُ الدَّم الفوَّار للمسْتاف
٧
طَرَحُوا القضيَّةَ في السِّلال فل تُرَىيومَ القيامة يومَ الاستئناف
٨
قل للأُلى طالَ التداولُ بينهمليس الصباحُ على البصيرِ بخاف
٩
فيم التداولُ إن قُرْصَ الشمس لايحتاج ناظُرُهُ إلى كشَّاف
١٠
خُدعَتْ بمعسول الوعود ممالِكٌلم تجن غيرَ مرارة الإخلاف
١١
هل كان ميثاقُ المحيط روايةًوهميَّةً محبوكةَ الأطراف
١٢
كشفَتْ قضيةُ مصرَ ثوبَ ريائهميا للرياء وثوبِه الشَّفَّاف
١٣
حلفاؤنا الأحرارُ لما نَكَّلُوابخصومهم مالوا على الأحْلاف
١٤
سبعون عامًا في احتلالٍ دائمٍيا لَلْكنانِة من سنينَ عِجَاف
١٥
ضيفٌ ألمَّ بها فأصبح ربَّهاثم استباحَ كرامةَ المِضْياف
١٦
قالوا استقلَّ النيل والمحتلُّ فيواديه محمولٌ على الأكتاف
١٧
ن الإسارَ له مذاقٌ واحدٌولوَ أنَّه متعدِّدُ الأوصاف
١٨
لسنا بأحرارٍ لعمري ما بدالوجوههم طيفٌ من الأطياف
١٩
أبني أبينا في الجنوبِ تحيةًكالزهر كُلِّلَ بالندى الرفَّاف
٢٠
في مصرَ عتْرتكُم وما في غيرهامن عترةٍ لكمو ولا أسلاف
٢١
النيل ألَّفَ بيننا بنميرهكتألف النُّدَمَاءِ حَولَ سُلاف
٢٢
أَخَوَا رَضَاع ليس يفصل بيننافي الوضع غيرُ شريعة الإجحاف
٢٣
لا يخدعنَّكم الدُّهاةُ بزائفٍمن قولهم عذبِ المذاق زُعاف
٢٤
الأجنبُّي بأرضنا وبأرضكمكالغيم في الجوِّ الطليقِ الصافي
٢٥
إنَّ الذي تبع الدخيل منوَّمٌفي الصحو مسلوبُ الإرادة غاف
٢٦
إنْ غرَّةُ كرمُ الدخيل فطالماذُبحَ الفصيلُ بمدية العلاَّف
٢٧
ضُمُّوا الصفوفَ إلى الصفوف وأرهِفوابيضَ العزائم أيَّما إرهاف
٢٨
إن الأمانِيَ كالغواني دأبُهاألاَّ تلينَ لخاملينَ ضِعاف
٢٩
لا ينفُذُ الحقُّ الصريحُ بنفسهكلاَّ ولا عدلُ القُضاة بكاف
٣٠
الحقُّ يُعوِزُهُ مُحقٌّ ساهرٌكالسيف تُعْوِزُهُ يدُ السَّيَّاف
٣١
ولقد تألبَت الخطوبُ على الحمىوبنوه رهنُ تناحرٍ وخِلاف
٣٢
ما ضرَّ لو نسىَ الجميعُ نفوسَهمفيعودَ صفوُ الودِّ بعدَ تجاف
٣٣
شتَّى فئاتٍ يهدفُون لغايةٍفكأنهم سِفْرٌ بألفِ غِلاف
٣٤
هتفوا لزيد بالحياة وخالدٍلكنْ وقفتُ على الجلاء هُتافي
٣٥
بطلَ الجلاء سَقَتْ ضريحَك ديمةٌتسقي الرياض بهاطلٍ وكَّاف
٣٦
درجتْ عليك الأربعونَ ولم تزلْمن كل قلب عالقًا بشَغاف
٣٧
لك سيرةٌ يتلو الشبابُ فصولَهاكالآي من ياسينَ والأحقاف
٣٨
سُوَرٌ نُرَتِّلها فتشعلُ في الدماما تُشعل النيرانُ في الألياف
٣٩
قفْ بالفلاة وقل هنا الكنز الذيدفنوه بين جنادلٍ وفياف
٤٠
قفْ بِالفلاة وقل هنا فردٌ إذاقِيسَ الرجالُ يُقاسُ بالآلاف
٤١
حملَ الأمانةَ وحدَهُ فكأنهمن نفسه في فيْلقٍ زحَّاف
٤٢
ما ضر أعظُمَهُ تواضعُ قبرهفالدرُّ درٌّ وهْوَ في الأصْداف
٤٣
يا سيدَ الشهداءِ غرسُك لم نَزَلْنَسقيه من دمنا ليومِ قِطاف
٤٤
وتُراثُك الوطنيُّ في يد معشرٍلا واهنٍ عزمًا ولا وقَّاف
٤٥
نفرٌ من الأشرافِ إن جدَّ الحمىفي البحث عن نفرٍ من الأشراف
٤٦
رجَعُوا إلى أعراقهم فتجمعوابعد الخلاف تجمُّعَ الأُلاَّف
٤٧
من كلِّ باذلِ نفسِه أو مالِهللنيل مقتنعٍ بعيشِ كَفَاف
٤٨
ما أنكروا حقًّا ولا إن جادلوافي باطل لجئوا إلى الإسفاف
٤٩
لا الحكمُ طأطَأَ من رءوسهمو ولالانت قناتُهمو لغمز ثقاف
٥٠
لا تستخفُّ الحادثاتُ حلومَهمويقابلون الموتَ باستخفاف
٥١
قالوا معاهدةُ الفَخارِ وقلتموداءٌ عضالٌ لا دواءٌ شاف
٥٢
حتى إذا لاح الصباحُ لناظرٍشَهدُوا لكم بإصابة الأَهداف
٥٣
أدركتمو غيبَ الأمور كأنكمتتلونها من صفحة العَرَّاف
٥٤
وَوَفَيْتُمُو لبلادكم بالعهد فيزمنٍ يقلُّ به الأمينُ الوافي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.