١
سرَّكَ اليوم قولهم أم ساءَكْحينَ قالوا هذا غلامٌ جاءَكْ
٢
جانبُ اللهو من شبابك ولَّىفدع اللهوَ ينتظرْ أبناءك
٣
وتحمَّل عبء الأبوة يا ويْحَكَ لَمْ يحملِ امرؤٌ أعباءك
٤
أيها الطارقُ الجديدُ سلامًاأَسْأَلُ الصفح ن أسأتُ لقاءك
٥
علم الله ما كرهتُك ضيفًالا ولكنني كرهتُ شقاءك
٦
بتُّ أخشى عليك جَورَ اللياليفالليالي ما أنصفت باءك
٧
غير أني أمسيت رغم شعوريأتمنى على الزمان بقاءك
٨
وأراني ذا أصابك سوءأبذل النفس والنفيس فداءك
٩
ساءني يا بنّي أنك نجلالِي فكانت أبوَّتي لك داءك
١٠
أيَّ ذنب جنيتَ في المهد حتىيصبح الهمُّ في الحياة جزاءك
١١
ليت شعري أقانعٌ أنت أم لوتستطيع الكلام تبدي استياءك
١٢
أفتدري كم بتُّ أرفو كسائيوأوشِّي بكل زاهٍ كساءك
١٣
وذا ضنَّ ثدي أمِّك يومًابالحيا جعتُ والتمستُ غذاءك
١٤
ولقد أسمع الوعود تدوِّيفي ثبات ولا أطيق بكاءك
١٥
كم حملتَ البكاء سيفًا صقيلان تلوِّحْ به يُنَلْك رجاءك
١٦
دَمعةُ الطفل في دموع العذارىصاحِ صُن من كليهما أحشاءك
١٧
أنت في مهد الصغير أميرٌفوق العرش يرجو الجميع رضاءك
١٨
فتحكَّمْ تَرَ الذكور عبيدًالك في البيت والنساءَ ماءك
١٩
هو عرش أساسُه الحبُّ لا بْطشَكَ نخشى ولا نرومُ عطاءك
٢٠
أتُراها جنايةً أم تُراهامِنَّةً تستحق منك ثناءك
٢١
ليتني عشتُ مثلما عشتَ غِرًّاتُغمض المقْلتَيْنِ عما وراءك
٢٢
إنني يا بنَّي أسكن أرضًادائمًا همُّها فصف لي سَماءَك
٢٣
قد توارت طفولتي في ظلام الغَيْب فانْشُر علَى دُجاهَا ضِياءَك
٢٤
يا دقيقَ البنان واليد جلَّتيدُ مثَّالٍ صوَّرت أعضاءك
٢٥
ثم هنيئًا يرعاك من شق عينيك وأجرى بين العروق دماءك
٢٦
علَّ من وكَّل البلى بردائييجعل الخزَّ يا بُنَيَّ رداءك
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.