١
كرِّموه فن من تُكرمونهتَتَمنَّى شمسُ الضُّحى أن تكونه
٢
لو وضعنا عن المروءَة سِفْرًاكان عنوان سفرها بنُّونه
٣
ولوَ أنَّ الشيوخَ تَعْشَقُ كالبيض العَذَارى لم يعشق القلبُ دونه
٤
هو ليلاي فاعذروني ذا ماأنا أصبحت في الهوى مجنونَه
٥
كَمْ دعاني لى موائِد شايعَامِرات فكيف أقضي دُيُونه
٦
رجلٌ من تكنْ له في يديهحاجةٌ فَهْي عندهُ مَضْمونهْ
٧
وعليها ابتسامةٌ عذبةٌ فيها شِفَاءٌ للأنفس المحزونة
٨
صاغه الله من نَدًى وظِلاَليشبه الروضُ زهرَهُ وغصونه
٩
فذا شم أتفُهُ ريحَ ضيمكان كالصخر جفْوةً وخشونة
١٠
شامخٌ كالجبال في غَيْر كِبْرليس يُغْضِي على الهوان جفونه
١١
وشُجاعٌ في رأيه ليس يَدْرِيجيمَ جُبْنٍ أو بَاءَه أو نُونَه
١٢
ما عَهِدْنَاهُ بالمناصب مَفْتُونًا ولكنها به مفتونة
١٣
خلفهُ في شتاءِ أمشيرَ دِفءٌونسيمُ قولاً مُنَمقًا تنشئونه
١٤
ألفِّوُا فيه سيرةً أو كتابًاودَعُوا فتيةَ الحِمَى يقرءُونه
١٥
أو دَعُوني أنظِمْ سجاياه طرًّافي نشيد مُرَتَّل يحفظونه
١٦
كي يشِبُّوا على حميد السجاياوعلى عزَّة النفوس المصونة
١٧
أيها المُحْتَفَى بهِ أنت أهْلٌلعيون القَرِيضٍ فَاقْبَلْ عيونه
١٨
وأَجِزْني بمنحةٍ وتذكَّرْأَننا في الشتاءِ فصلِ المعونة
١٩
وتذكرْ من كان يَجْزِي على الشعر بِمَنْح الجواهر المكنونة
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.