١
خطرتْ بغصنِ قوامها الميّادِتختال في وشْىٍ من الأبراد
٢
حسناءُ من رُتب العلا والمجد لاتُهدى لغير السادة الأمجاد
٣
شقَّتْ صفوف المعجبين بحسنهاوسَعَتْ إليك بخطوها المتهادي
٤
ما كنتَ من خُطَّابها لكنهاكانت لإبراهيم بالمرصاد
٥
جادت به كفّ المليك وحسبهاشرفًا أن انتسبَتْ لى ابن فؤاد
٦
بثرى ترنمت الشفاه بلحنهاوتساقطت بردًا على الأكباد
٧
أقسمتَ لستُ على السعادةطارئًالكنَّ بينكما قديمَ وداد
٨
لم يُذكر اسمُك دونها يومًا ولانادى به عند الخطاب مناد
٩
ن نلتَها كهلاً فن جلالهامنذُ الفطام على جبينك باد
١٠
لقب رفيع قارن اسمك مثلماقُرِن الغناء برنة الأعواد
١١
فليهنئِ اسَمك مجدُهُ ولوَ أنهكالبحر مستغنٍ عن المداد
١٢
اِسم كأن حروفه مقطوعةيشدو بها بين الخمائل شاد
١٣
بمقامك الألقابُ تزهو مثلماتزهو العقودُ بنضرة الأجياد
١٤
ما أجمل الرتبَ الرفيعةَ موقعًافي النفس إذ تُهدى لى الأنداد
١٥
لا ترفع الرتبُ الرفيعة خاملاًكم من وسامٍ فوق صدر جماد
١٦
قالوا تكرِّمة فقلت فتىً ذاكرَّمتُه كرَّمتُ فيه بلادي
١٧
ابنٌ لمصرَ تتيه مصرُ ببرهوالأُمَّهاتُ يتهن بالأولاد
١٨
لم يعتنق لا هواها مبدأًولكل فرد في الحياة مباد
١٩
أقسمتُ ما زان الوسامَ كوجههوكصدره الخالي من الأحقاد
٢٠
خُلُق أرقُّ من النسيم وهمةٌعند النضال كمهمة الآساد
٢١
لم تُزْهِهِ يومًا عراقَةُ بيتهولوَ أنه أرسى من الأطواد
٢٢
ما ساد بالحسب العريق وإنمانزع السيادةَ بعد طول جهاد
٢٣
هذا العصاميُّ العظاميُّ الذيأكبرت فيه تقابلَ الأضداد
٢٤
نجم يقربه تواضع نفسهفتخاله فردًا من الأفراد
٢٥
مَن رَاح يقرعُ بابه لم يثنهجيش من الحجَّاب والأجناد
٢٦
ني غَدوْت بفضل بسمة ثغرهألقى الوزيرَ ولا يدقُّ فؤادي
٢٧
ولطالما لاح الوزير لناظريوكأنه فرعون ذو الأوتاد
٢٨
يا ل إبراهيمَ ن المجد فيأبياتكم كالماء أو كالزاد
٢٩
قد كان يجري في دماء أصولكمولسوف يجري في دم الأحفاد
٣٠
أنا ن أطلتُ القول في شمس الضحىوصفاتها ما قلت غيرَ مُعاد
٣١
ني أرى الأدبَ الرفيع شعاركمأنتم لعمر الله فخر الضاد
٣٢
كما شاعر فيكم كشاعر كندةٍومفوَّه يحكي خطيب ياد
٣٣
ومحدِّثِ تحوي صحائفُ صدرهما غاب عن خَلَفَ وعن حمَّاد
٣٤
يا ل إبراهيمَ ن بيوتكمللعلم والأدب الرفيع نواد
٣٥
المجد إذ تُهدى لكم ألقابُهكالدر إذ يهدي لى النقاد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.