١
ليتَ الزمانَ المستبدَّ العادييرعى الأديبَ بعين عبد الهادي
٢
رجلٌ لمستُ على الأديب حنانهُفذا حنانُ أبٍ على أولاد
٣
يتعشَّقُ الأدبَ الرفيعَ كأنماهو من بني العباس في بغداد
٤
لله درُّك من وزير زانهُذوقُ الأديب ونظرةُ النَّقاد
٥
يا ناصرَ الداب في زمنٍ طغَتكالسيل فيه عبادةُ الأجساد
٦
لا وزنَ للأرواح فيه وإنماصلَّى بنوه وسبَّحُوا للزاد
٧
طوَّقتَ جيدي بالجميل وطالماطوَّقت آلافًا من الأجياد
٨
وبعثتَ بعد اليأس في نفس المنىحتى سمعتُ دبيبَها بفُؤادي
٩
كلماتُ عطفك لا يزال رنينُهايحكي بأُذني رنَّةَ الأعواد
١٠
نزلت بقلبي مثلما نزل الحَيابخمائلِ الواحاتِ وهْيَ صواد
١١
في مصر جُنديٌّ لمصرٍ مخلصٌنفذت أوامرُه على القُوَّاد
١٢
قالوا فتى القانون أنتَ وموئِلٌللعدل قلتُ ومعقلٌ للضاد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.