١
قال قومٌ فأرجفُوا في المقالِعَقِمت دارهم من الأنجالِ
٢
جمع الأمرَ كلَّه في يديهبطلٌ واحدٌ من الأبطال
٣
قلتُ يا قومُ ويحكم ن فينامن حُماةِ الشَّرى عِدادَ الرِّمال
٤
واستَعضنا عن شبلِ غابٍ بشبلٍليرى النَّاسُ كثرةَ الأشبال
٥
قد شهرنا في الرَّوع عَضبًا صقيلاًوادَّخرنا سواه لا عن كلال
٦
علم اللهُ لم نُعطِّله لكنلا غنَى عن كليهما في النِّزال
٧
أين حظُّ الجوادِ من قصب السَّبق ِذا كان وحدَهُ في المَجَال
٨
لا تلوموها إِذ تَجُولُ خطاهابين برج عالٍ وخرَ عال
٩
كثر الزَّهر في الرياض فأغرتكثرةُ الزهر طيرها بانتقال
١٠
ليس الدار قادةٌ وجنودٌكلُّ أبنائها من العمَّال
١١
دارةٌ تحملُ اللواءَ يداهاوهْو عبءٌ يَنُودُ ظهر الليالي
١٢
فهْي طورًا تُقلُّهِ بيمينٍوهْي طورًا تُقِلُّه بشمال
١٣
صدق الظنُّ في نجيبٍ وسعدٍوالمواضي تَبينُ عندَ الصِّقال
١٤
قد أخذنا عن الرئيسين درسًافي سُموِّ الأخلاق عند النضال
١٥
أَخمدَا جذوةَ الخلاف بخُلْقٍيُطفئ النارَ كالنَّمير الزُّلال
١٦
فكُفِينا شرَّ انفصامٍ وبيلٍأيُّ داءٍ كالانقسام عُضال
١٧
قل لمن كرَّموا نجيبًا نجيبٌمذ عرفناه موضعُ الجلال
١٨
قسمًا ما تزعزعَتُ ثقةٌ فيه ولو زُعزِعت رواسي الجبال
١٩
رجلٌ أَنفهُ يزيدُ ارتفاعًاإذْ تَشَمُّ الثَّرى أنوفُ الرجال
٢٠
جدَّ في خدمة الجماعة حتىشغلتهُ عن نفسه والل
٢١
ساهرًا في سبيلها متسهينًابالنفيسين وقته والمال
٢٢
نْ جحدنا جهوده شهدت بضْعٌ وعشرٌ من السنين الخوالي
٢٣
نَّ هذا البناءَ وهو جمادٌشارك الناطقين في الاحتفال
٢٤
فنجيبٌ أطَلَّ منه هلالاًثم وى إليه بعد الكمال
٢٥
قد عرفناك يا نجيبُ دوامًاذا مضَاءٍ في الرأي واستقلال
٢٦
فلتجاهد بعد الرِّياسة حرٍّاإنها في الرقاب كالأَغلال
٢٧
بطَل المَنش فَازَ في الحرب لكنخذَلُوه في السِّلم أي انخذال
٢٨
ما ونى بعدَ ذاك بل كان شيخًاعزمهِّ مثلُ رأسه في اشتعال
٢٩
ولنا أسوةٌ بشعبٍ عريقٍهو في الخلق مضرب الأمثال
٣٠
يه يا سعدُ أحرفُ اسمِكَ فيهنَّلدار العلوم أطيَب فال
٣١
أنت يا سعدُ نلتَ تأييدَ قومٍيزنون الكلام بالمِثقال
٣٢
فاقبلُ العُذرَ حين اختصرُ القولَ ودعني أحكُمْ على الأعمال
٣٣
ثقةُ الدار فيك تطلبُ مهرًانَّ مهرَ الحرائر الغِيد غال
٣٤
نما أنتَ مِدرهٌ عن أُناسٍحمَلُوا الظُّلمَ من سنينَ طِوال
٣٥
وذا حلَّ بالمعلم ضيمٌرُمي الشَّعبُ كلُّهُ بانحلال
٣٦
ما طلبنا نواطحَ السُّحبِ دُورًالا ولا الرَّوضَ وارفات الظِّلال
٣٧
إنَّنا نَطلبُ الكرامةَ والعيشَ ولسنَا بغير ذاك نُبالي
٣٨
قُل لمصرٍ لن تبلغُ المجدَ مصرٌوالمُرَبُّون موضعُ الإهمال
٣٩
فئَةٌ بثَّتِ الكرامةَ في النَّشءِ وكادَت تذوقُ ذُلَّ السُّؤَال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.