١
حطَّم قيدَ الأسد السَّجينِمُحَطِّمُ الفولاذِ باليمين
٢
فليَعُد الليثُ لى العرينأهلاً بمصرَ البلدِ الأمينِ
٣
من بعدِ تسعةٍ خلت تؤوينيلانت عروسُ الشرق بعد حينِ
٤
أيْةُ عذراءَ بغير لينيا فتنةَ الدنيا وركنَ الدينِ
٥
ومهبطَ الحكمةِ والفنونكوني مقرِّي أو فلا تكوني
٦
سيَّان ن هم عنك أبعدونيبالهند قد نزلتُ أو بالصينَ
٧
كم حزَّ مثلَ النَّصلِ في وتينيأن تشدُوَ الطيورُ فيك دوني
٨
الطيرُ للرياض والغُصونِلا للببابِ الفقرِ والسجوني
٩
إليك شدوي مطربَ الرنينَما أبعدَ الشدوَ من الأنينِ
١٠
لبيكِ يا مهدَ الظباءِ العينِويا مثار الشَّجر والشُّجونِ
١١
كم فيكِ ذاتُ حاجب مقرونأطلعت البدرَ من الجبِينَ
١٢
وانتضَت السيفَ من الجفونِتوحي لى الجماد بالفُتونِ
١٣
يبحثُ حسنُها عن العيونِلا بمُخَدَّر ولا مصُونِ
١٤
يسمو على الريبةِ والظُّنونِتحيةَ الوداع والحنين
١٥
يا جارة الصحراءِ من ظعينِفيه التقى المسرورُ بالحزينَ
١٦
كم فيك من هُدءٍ ومن سكونِومن نخيلٍ وارفِ الغصونِ
١٧
وخضرةٍ وسلسلٍ مَعينومعشرٍ بالفضلِ طوقوني
١٨
مَحَّضتُهُمْ ودِّي ومحَّضونيلستُ على العهود بالأمينِ
١٩
ن أنسَها تسعًا من السنينِشكري أزفُّه ِلى أنطونِ
٢٠
ربِّ البيانِ المحكَم الرصينِوالقلم المؤدَّبِ الرَّزينِ
٢١
بعضُ الورى من جوهرٍ مكنونِوبعضهم من حمأٍ مسنونِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.