١
مل كل امرءٍ للموت والعطبوالدهر مجلبة الاحزان والكرب
٢
والكون يعدم والازمان زائلةوطالما جاء أمر الله بالعجب
٣
فأيّ ذات سوى الرحمن باقيةوأي نفس بسهم الموت لم تصب
٤
هل في زمانك او من قبل قد سمعتأذناك أن ابن انثى غير منعطب
٥
أين الملوك وأين التابعون لهمأم أين أهل النهى والعلم والأدب
٦
فالأمر للّه ليس الأمر مشتركاوليس لله في الأحكام من ضرب
٧
ترجو الها من زمان لاصفاء لهوربما جاء بالأكدار والتعب
٨
لا يصدر الهم لا من تقلبهفلا تكن منه في شك وفيريب
٩
فهل سمعت بظل غير منتقلوهل علمت بشيء غير منتقلب
١٠
لا تاسفن على الدنيا وزخرفهافن زخرفها ضرب من الكذب
١١
لو كان فيها مسرات ومكرمةللناس ما وصفت باللهو واللعب
١٢
عدمت فيها حبيبا لا نظير لهشهاب فضل زها من أحسن الشهب
١٣
شهم تقي نقي فاضل فطنمتى تصدى لأمر غامض يصب
١٤
عالي الجناب الذي شاعت مناقبهكأنه الشمس قد لاحت من الحجب
١٥
محمد قد رقي في الفضل منزلةفوق السماكين مع عال من النسب
١٦
بدر بدا في سماء من برازخهمكرم قد سما بالعلم والأدب
١٧
جسر غدا لاهيل الله طود وفاسحاب نفع اتى من خيرة النجب
١٨
فكم له من ياد ما لها شبهوكم حبي من علا مولاه من أرب
١٩
وكم له من ياد ما لها شبهوكم له منح في الخلق كالسحب
٢٠
قد كان شمساً بقطر الشام بهجتهبه يغاث به الرحمات من وصب
٢١
فقد سعى في مراضي الله مبتغيانيل الرضاء فزار القدس في زغب
٢٢
وفي اياب بدار اللد عاجلهُموت وفي سوحها قد حل في الرتب
٢٣
فشرفت وبه نارت معالمهاوعمها سحب فضل في مدى الحقب
٢٤
سقيا لايامنا والشمل مجتمعوالدار دانية والعيش في خصب
٢٥
أوّاه واحزني من فرط لوعتهكيف التصبر والاحزان في لهب
٢٦
وشمس انسي غدت في الحي فلةوارحمتاه لقلبي صار في تعب
٢٧
يا عين جودي بدمع فائض كرماوابكيه يا عين في الازمان وانتحبي
٢٨
وانت يا مهجتي ذوبي عليه اساقد كان خدنا لنا من اعظم الصحب
٢٩
دعاه مولاه لبا مسرعا فرحاوفاز بالعفو والرضوان والرحب
٣٠
به الفراديس قد زادت محاسنهاوزخرفت فرحا بالحلي والذهب
٣١
والحور لما اتاها استبشرت فرحاكأنها طلبته اجمل الطلب
٣٢
ونال من تحف الجنات منزلةلم يلق من لغب فيها ولا نصب
٣٣
حاز الفضائل بالتقوى فصار لهمن المهيمن قدرا عالي الرتب
٣٤
فعظم الله أجر المسلمين بهومن بالصبر والتوفيق والقرب
٣٥
مذ صار للجنة الزلفى نؤرخهزادت هنأ به الجنات من طرب
٣٦
عليه من نعمة المولى ورحمتهفضل عميم كماء القطر منسكب
٣٧
ما ناح الف على خدن وما سجعتحمائم الايك في زاه من القضب
٣٨
وما حسين الدجاني قال من اسفمل كل امرء للموت والعطب
٣٩
واما الابيات الرثائية التي يخاطب بهسيدنا الشيخ الدجاني المذكور والدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.