١
أبا كل شيء قيل في وصفه حسنلى ذاك ينحو من كناك أبا الحسن
٢
فوحّدها للاختصار شارةلى جملة تفصيلها لك مرتهن
٣
تخوّلتها في خلقة وخليقةوإن لم تكن أنت الخليق بها فمنْ
٤
وما هي لا كنية لك رثهاوإن مسها من غير أربابها الدرنْ
٥
ولو أنّ في تحريمها لي قدرةلما أصبحت في غير بيتك تمتهنْ
٦
ألستَ لها بعد الوصي ولهوأنتم أناسٌ فيكم المجد قد قطنْ
٧
ولكنّ هذا الدهر جار عليكمُوبالغ حتى في الكنى لكم محنْ
٨
يجاذبكم علياءكم كلُّ حاسدٍبه مرضٌ بين الحيازم قد كمنْ
٩
فيجري لى غاياتكم طالباً لهاعلى غير منهاجٍ وأنتم على السننْ
١٠
مناقبكم حقّ بدت بيناتهودعواه أضغاثٌ يراهنَّ في الوسنْ
١١
لكم في الثريا خطة وهو في الثرىفيا بُعدَها من أن يلزّهما قرنْ
١٢
وقد تستوي الأشخاص في عين من رأىوتفترق الأعيان في فهم من فطنْ
١٣
وبين وسيمات الوجوه تشابهٌفكن فاصلاً بين التهيج والسمنْ
١٤
وإن جلدة الوجه الوسيم تغضنتفلا تحسبن تلك الغضون بها عكنْ
١٥
توقّلتمُ في كلّ هضبة سؤددفأوفيت واستعليت منها على القننْ
١٦
تقسم هذا الفضل بين طوائفوأقسامه مجموعة فيك تختزنْ
١٧
غدَوا لك كالأبعاض إذ أنت كلهمكمالا عجيباً مثله قط لم يكنْ
١٨
تراهم ذا غابوا عن المنزل الذيتحلّ به كانوا حضوراً له ذنْ
١٩
وإن غبت عنهم ظاعناً بان فقرُهملى الواحد الفذ الذي عنهم ظعنْ
٢٠
وما يباريك المباري بهيئةوزيّ وملبوسٍ على جسمه حسنْ
٢١
ففي درعك الإنسان تمت صفاتهوجمّت معاليه وفي درعه الوسنْ
٢٢
كتبت لى ابن الموسوي رسالةًبلا دخلٍ يدنو إليها ولا دخنْ
٢٣
بأنّي مذ بايعتني الودّ جاعلٌسوادي من قلبٍ وعينٍ له ثمنْ
٢٤
فن رمته من صادقٍ غير ماذقٍفدونك صدري مسكناً تحته شجنْ
٢٥
ذا اغتربت منك الموالاة عند منينافق فيها فهي عنديَ في الوطنْ
٢٦
صفت مثل ما تصفو المدام من القذىوطابت كما طابت من الغيَر الدخنْ
٢٧
ولمْ لا وأنت الماجد السيّد الذيله مننٌ لم تستطع حملها المننْ
٢٨
أقيك الردى ليس القلا عنك مقعديولكن دهاني بالزّمانة ذا الزمنْ
٢٩
وغادرني حلف المضاجع راهناًعلى خلّةٍ في الحال والنفس والبدنْ
٣٠
فن تنأ منك الدار فالذكر ما نأىوإن بان مني الشخص فالفكر لم يبنْ
٣١
وإن طال عهد اللتقاء فدونهعهودٌ عليها من رعايتنا جننْ
٣٢
وأيسر حدٍ يلزم النازح الفتىمن الحقّ بسط العذر للدّالف اليفنْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.