١
نكصت على أعقابهن مطالبيوتقاعست عن شأوهن مربي
٢
وتبلدت مني القريحة بعد ماكانت نفاذا كالشهاب الثاقب
٣
وبكيت شرخ شبيبتي فدفنتهادفن الأعزة في العذار الشائب
٤
فلو أن لى ذاك الجناح لطار بيحتى أقبل ظهر كف الصاحب
٥
وأعيش في سقيا سحائبه التيضمنت سعادة كل جد خائب
٦
وأراجع العادات حول قبابهحتى السواد من الشباب الذاهب
٧
وأعد من جلساء حضرته التيشحنت بكل مسائل ومجارب
٨
فيقول من ذا سائل عنى لهمتثبت فيقول هذا كاتبي
٩
أترى أروم بهمتي ما فوق ذاأنَّى وخدمته أجل مراتبي
١٠
كثرت عوائقيَ التى تعتاقنيمن غيث راحته الملث الساكب
١١
ولد لهم ولد وبطن ثالثهو رابعي وعشيرتي وأقاربي
١٢
والسن تسع بعدها خمسون قدشامت بوارق يومها المتقارب
١٣
فالجسم يضعف عن تجشم راجلوالحال يقصر عن ترفه راكب
١٤
وعليَّ للسلطان طاعة مالككانت على المملوك ضربة لازب
١٥
وتعطلي مع شهرتي كتصرفيكل سواء في الحساب الحاسب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.