١
أَلا أَيُّها الشارونَ قَد حانَ لِاِمرىءٍشَرى نَفسَهُ لِلَّهِ أَن يَتَرَحَّلا
٢
أَقَمتُم بِدارِ الخاطِئينَ جَهالَةًوَكُلُّ اِمرىءٍ مِنكُم يُصادُ لِيُقتُلا
٣
فَشُدّوا عَلى القَومِ العُداةِ فَإِنَّماإِقامَتِكُم لِلذَّبحِ رَأَياً مُضَلَّا
٤
أَلا فَاِقصِدوا يا قَومَ لِلغايَةِ الَّتيإِذا ذُكِرَت كانَت أَبَرَّ وَأَعدَلا
٥
فَيا لَيتَني فيكُم عَلى ظَهرِ سابِحٍشَديدِ القُصَيرى دارِعاً غَيرَ أَعزَلا
٦
وَيا لَيتَني فيكُم أُعادي عَدُوَّكُمفَيَسقيَني كَأسَ المَنِيَّةِ أَوَّلا
٧
يَعِزُّ عَلَيَّ أَن تُخافوا وَتُطرَدواوَلَمّا أُجَرِّر في المُحِلّينَ مُنصُلا
٨
وَلِما يُفَرِّق جَمعَهُم كُلُّ ماجِدٍإِذا قُلتُ قَد وَلّى وَأَدبَرَ أَقبَلا
٩
مَشيحاً بِنَصلِ السَيفِ في حَمَسِ الوَغىيَرى الصَبرَ في بَعضِ المَوطِنِ أَمثَلا
١٠
وَعَزَّ عَلَيَّ أَن تُضاموا وَتُنقَصواوَأَصبَحَ ذا بَثٍّ أَسيراً مُكَبَّلا
١١
وَلَو أَنَّني فيكُم وَقَد قَصَدوا لَكُمأَثَرتُ إِذَن بَينَ الفَريقَينِ قَسطَلا
١٢
فَيا رُبَّ جَمعٍ قَد فَلَلتُ وَغارَةٍشَهِدتُ وَقَرنٍ قَد تَرَكتُ مُجَدَّلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.