الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شوقي سميُّك شاعرٌيا حَبّذا لو كنتَ مثلَهُ
٢
يسمُو إلى الملكوتِ حتىيجعلَ الأملاكَ رُسْلَه
٣
توحي السماءُ لَه فَتلقىوحيّها في الأرض قولَه
٤
شعرٌ كساه الوحيُ منحِلّلِ البيانِ أجلًّ حِلَّهْ
٥
أَسمِعْهُ عنترةً فإِنَّجماله يُنسيه عَبْلَه
٦
شَوْقي ومَن يَجْهَلْهُ لايغفر له الأدباءُ جهلَهْ
٧
يا حبّذا لو كنَتهُوحويتَ بين الناسِ عَقْلَهْ
٨
شَرَفاً أبا شوقي فمثلُكمُنجِبٌ في الناسِ نَسْلَه
٩
هاتِ اسقِنِيها قهوةًصِرفاُ تخففُ كلَّ عِلًّهْ
١٠
عبثاً تحاول قَتْلَ ماقد حرّم الرّحمنُ قتلَهْ
١١
سوداء يشربها ابن خضرٍشافياً في الصدر غِلًّهْ
١٢
أو عاطنيها إذ ترىللشمس نحو العصر مَيْلَهْ
١٣
إني امرؤٌ لولا التُقىجعلَ ابنةَ العنقود شُغْلَهْ
١٤
تَثِبُ الرؤوسُ لها وتُضرِمفي صدورِ القوم شعله
١٥
أترشّف اللذاتِ منهانهلةً في إثر نَهْلَه
١٦
قلْ للرشيد وقد أقاماليوم للحفلات حَفْلَهْ
١٧
عاش الرشيدُ لِنَجْلِهِوأعزَّ بين الناس نَجْلَهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين تقي الدين

من بعقلين في قضاء الشوف انطلق أمين تقي الدين، فجمع بين المحاماة والصحافة والشعر. أكمل دراسته في بيروت ثم قصد مصر حيث أصدر مجلة الزهور بالاشتراك مع أنطون الجميل، قبل أن يعود إلى بيروت ليمارس المحاماة. وإلى جانب ذلك ترجم عن الفرنسية كتاب «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين. رحل في بلده إثر أزمة قلبية سنة 1937.

قصائد أخرى لـأمين تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة