١
حدِّثْ عن الخلْدِ يصدُقْ عندنا الخَبَرُهلِ اللَّيالي التي طالعتَها غُرَرُ
٢
وهل مقاصيرُهُ اللائي نشِطت لهاملء النُّهى فرِحاتٌ حُفَّلٌ زُهُرُ
٣
أكلُّ منبَثِقٍ شمسٌ تَفيض سنىًوكلُّ منتثرٍ من ذرَّةٍ قَمَرُ
٤
وسِدرة المنتهى هل صفّقَت طرباًأوراقُها وتثنّى فرعُها النَّضيرُ
٥
أطابَ منها أبو بكرٍ غِلالتَهُوقد تفيّأها غِبَّ الوني عُمَرُ
٦
لا يَوْمُكم في الُّذرى يومٌ وليس غدٌإستغرقت كلَّ ليلٍ عندها النُّهرُ
٧
فهذه الجنَّةُ الزهراءُ أَجْرُ تُقىًأُعطيتَها أم جرى في حُكمِهِ القدرُ
٨
فيمَ الحياةُ بتقوى اللهِ تنفقهاإن كان غيرُ نعيمِ الخُلْدِ يُدَّخِرُ
٩
بيوتُ عَزّاكِ أنّ الدين مفخرةٌوعَهْدُ مُفتيك يومَ الدينِ مفتَخَرُ
١٠
لولا مرائرُ بالإسلام عابثَةٌلطابَ للمؤمنين الوِردُ والصدَرٌ
١١
إِن الرؤوسَ التي طالَ الغرورُ بهابالأمسِ أقْصَرَ عنها الصارِمُ الذَكَرُ
١٢
فيمَ الوفودُ على القُدْسِ الشريف طمتوفيمَ قام لهمْ في القدسِ ممؤتَمَرُ
١٣
هَبْهَا مغامرةً في الرأي حاذرةًفكم أقالَ عِثار الأمَّةِ الحذَرُ
١٤
إنَّ الأُلى جَمَع الإسلامُ رأيَهُمُفي كلّ يومِ لهم في مجدِهِ أَثَرُ
١٥
ما ضرَّه أَنَّهم ساروا به شيعاًإنّ الأصول عليها ينبت الشجَرُ
١٦
أرى أمانَّي للإسلام باسمةًكالزهرِ أوَّلَ ما يبدو به الثَمَرُ
١٧
عهدي به عَلِمَ الماضي وكيف مضىوأين يكمنُ في المستقبل الخَطَرُ
١٨
يَدُ الدَّخيل إذا امتدّت إلى حَرَمفليس يَطهُرُ إلاّ يومَ تنكَسِرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.