١
قل للنسيب وقد حمدتَ وليدَهإنَّ المكارم قد حَمَدْنَ اللهَ
٢
الله ملّكه البديعَ بفنهوبخُلْقِهِ فهو البديعُ تناهى
٣
والسعد في الأعمال كنّ رَوائعاًكالسعْدِ في الأخلاق كنّ نِزاها
٤
هذا وليد السَّعدِ تأريخي بِهِبيتُ المكارمِ بالسعيدِ تباهى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.