الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أيكونُ قلبي مُن هواكَ طليقاولقد عرفتُكَ عاشقاً مَعْشُوقا
٢
تهواكَ كلُّ فضيلةِ وتحبُّهاولَها فؤادُك لا يزال مَشُوْقا
٣
وأرى خِصالَك تَستبي بجمالهامَن لَيسَ يَسلُك للكمالِ طريقا
٤
وأرى جمَالَك بالطهارةِ مُشرقاًأتلومُ قلباً بالجمال عَلوقا
٥
أهواكَ يا بدرَ الفضائلِ والتُّقىفاطلُع بقلبي في سَناكَ شُروقا
٦
أهْوى شمائِلَكَ الحِسانَ وما أَنامِمَّن غَدا لِسِوَى هَواك رَقيقا
٧
لا تشوِ قلبي في غَرامِكَ إِنماأَحرِق فؤادي في هواك حريقا
٨
بلَّلتني بالحُبّ لا لا أَرتضيأَلاّ أَراني في وَلاك غَريقا
٩
أسكرتَني بِهَواك حتَّى خِلتنيثَمِلاً ولكن ما شرِبت رَحيقا
١٠
وإذا سَكِرت وما أَفَقْتُ فَلا تَلُمأأفاق صبٌّ مِن هوى فأُفيقا
١١
ولقد رأيتُ على جبينِك جُملةًقد زَادَها قلمُ التُّقَى تَنْميقا
١٢
فقرأتُ فيها ما مُلَخَّصُه غداهذا الهدى من يتّبعْهُ يُوقا
١٣
يا حَبَّذا فيكَ الكمالُ فقد بَدابِسواك تَخييلاً وفيكَ حَقيقا
١٤
شابهتَ يوسفَ بالعَفَافِ وإِنماوَجْهُ التَّشبُّهِ قد غَدا تحقيقا
١٥
فليهنَكَ العيدُ السعيدُ فقد أَتىبِعُيون كلّ مَسرّةٍ مَرْموقا
١٦
يا عيدُ لستَ العيدَ لكن عيدُنامَن جئتُ أَوفيه الثناءَ حُقوقا
١٧
ما العيدُ يا مولايَ يُطرِبُنا فَمَابِسواك بَاتَ لَنَا السرورُ شَقيقا
١٨
لكنَّما هو آلةٌ كالسَّهم إِذلَو لَمْ يحكَّمْ لم يُصِب مرشوقا
١٩
يا يَوم عيدِ الحبر يوسف دُم لناعِيداً يظَلّ شذا صَفاه عَبوقا
٢٠
نرمي سِهام النارِ فيكَ إلى العُلىفتُوَممُ المريخَ والعيّوقا
٢١
فتخالها صعدتْ لتُخبِر بِالهنانجمَ السما فَلَها يكونُ رفيقا
٢٢
وتعود لا تبغِي هُنالك منزِلاًفتصير تنثرُ لؤلؤاً وعَقيقا
٢٣
تلكم سِهاماً قوسُها أَفراحُناتَعتادُ من كبد الهموم مُروقا
٢٤
فاهنأ بعيدٍ أَنت مطلعُ بدرهِواسلم بلاحظة الهنا موموقا
٢٥
هذي فروضي قد أَتتك كغادةٍمنها عبير ولاك بات فَتِيقا
٢٦
حقّقتُ أن جمالها يسبي النهىفلذا سلكتُ بها إليكَ طريقا
٢٧
لو لم أكن أحوي الدراهمَ في يديماذا أُرجّي لو أتيتُ السُّوقا
٢٨
والناس لو لم يعرفوني شاعراًما صفَّقوا لقصائدي تصفيقا
٢٩
فإذا ارتجفتُ فلا تقل خوفاً ففيمعناك سرّ السكر بات عميقا
٣٠
الدبسُ من عِنَبٍ نظير الخمر يعصرإن تشأ عن أصله تحقيقا
٣١
وأنا فتى حُرُّ الفؤاد طليقُهُلو كان قلبي من هواك طليقا
٣٢
فاعقِد رجاءك بالإله ولا تخفواصحب طويل حياتك التوفيقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين تقي الدين

من بعقلين في قضاء الشوف انطلق أمين تقي الدين، فجمع بين المحاماة والصحافة والشعر. أكمل دراسته في بيروت ثم قصد مصر حيث أصدر مجلة الزهور بالاشتراك مع أنطون الجميل، قبل أن يعود إلى بيروت ليمارس المحاماة. وإلى جانب ذلك ترجم عن الفرنسية كتاب «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين. رحل في بلده إثر أزمة قلبية سنة 1937.

قصائد أخرى لـأمين تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة