الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هذي صليما في ظلال الغابِحيِّ العروسَ تُطلُّ تحتَ نقابِ
٢
نزلت إلى الوادي تَبَرَّدُ وانثنتفاستقبلتها الشمس تحت هضاب
٣
في موكبٍ لفت القرى بجلالهخللَ الصنوبرِ لفتةَ الإعجاب
٤
وقفَ الصنوبرُ دونَها فكأنهاعرشُ المليكةِ حُفَّ في غابِ
٥
غضَّتْ لِهَيبتها النفوسً فخلتهاجنّاً حمت جنيَّةً في غابِ
٦
خضرٌ بواسقُ من سلالةِ ماردٍقامت عُراةَ السُوق تحتَ قباب
٧
حملت جناها للعروس هديةًفكأنها حملت نهودَ كعاب
٨
باكرتُها والشعر فافترشت لناخضراء كاسيةً من الأعشاب
٩
نمشي لديها صامتين وعندناأَنَّ الخشوعَ لها أجلُّ خطاب
١٠
ما ليس ينقلُه الحديثُ تقولُهنغماتُ وادٍ أو نسيمُ روابِ
١١
وزها الربيعُ لنا ففي ضَحِكاتهنفسُ المشوقِ تفيضُ في التّرحاب
١٢
نَّبهتُ عاطرةَ الزهورِ بمقدميفمشَتْ إلى هذا الحمى بركابي
١٣
يا بنتَ لبنانَ الأشمِّ تحيةمن معجب بجمالك الخلاب
١٤
لما نماكِ المتنُ لم ينمِ السَنَىأرقى بنينَ لأَكرمِ الأنساب
١٥
كتُبُ الطبيعةِ في البديع عديدةٌونزلتِ فاتحةً لكل كتاب
١٦
طوَّفتُ في المتن العزيز نواظريوسألتُ قلبي واستعنت صوابي
١٧
وعرضتُ أخلاقَ القرى لا معجباًضلّ الهدى أو مكبراً للعاب
١٨
فإذا سئلتُ عن الجمالِ الحقِّ فيلبنانَ كان المتنُ كلَّ جوابي
١٩
شرفاً صليما قد بنيتِ كما بنىمن عاش بالأخلاق للأعقاب
٢٠
أنتِ التي رُمتِ العُلى فطلبتهابالأَكرَمَيْنِ النفسِ والأحسابِ
٢١
واديكِ أعمق من سريرة عاشقٍورُباكِ أسمى من منالِ عقابِ
٢٢
وبنيك إن خاضوا البحارَ ففتيةٌنثروا الجُمَانَ لديكِ بعدّ غيابِ
٢٣
أغلى اللآلئ لو علمتِ نفوسُهمبالعلم حاليةٌ وبالآداب
٢٤
نادمتُهم فرُويتُ من آدابهموبَلَوتُهم فهمُ لكلِّ مصاب
٢٥
إِنَّا تقاسمنا الغنائمَ في الهوىملكوا البيانَ وفزتُ بالأصحاب
٢٦
للهِ يومي في صليما إِنَّهُيومُ البيانَ وفزتُ بالأصحاب
٢٧
غنّاه شعري فاستفزَّ صباحهوثنى المساء فلم يمر بباب
٢٨
شعرٌ أطلَّ من الخلودِ بمجدهيُلقي تحيتَه على الأحقاب
٢٩
لما وصفتُ به الرياضَ سرى الشذافي دهرها وأَطابَ كل جناب
٣٠
ليت الذي خلقَ الربيعَ وردَّهغضَّ الشبيبة ردَّ غضَّ إهابي
٣١
لا تُنكروا حسنَ الربيع وزهوَهإني خلعتُ على الربيع شبابي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين تقي الدين

من بعقلين في قضاء الشوف انطلق أمين تقي الدين، فجمع بين المحاماة والصحافة والشعر. أكمل دراسته في بيروت ثم قصد مصر حيث أصدر مجلة الزهور بالاشتراك مع أنطون الجميل، قبل أن يعود إلى بيروت ليمارس المحاماة. وإلى جانب ذلك ترجم عن الفرنسية كتاب «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين. رحل في بلده إثر أزمة قلبية سنة 1937.

قصائد أخرى لـأمين تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة