الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أهلاً وسهلاً بالخيال الوافي

أبو عدي المعريالعصر العباسي · ٨ قصيدة
٣ قراءة
١
أهلاً وسهلاً بالخيال الوافيإذ سارَ في سَدَفٍ من الأسدافِ
٢
مُتَجَلْبِباً ثَوْبَ الظلام ليختفيفيه ونورُ الشمس ليس بخاف
٣
أهدَتْ بأطراف البنانِ تحيّةًقُرِنَتْ بأطراف القَنا الرَّعّافِ
٤
بدويّةٌ لا سترَ تَلْقَى دونهابَعْدَ الصوارم غير بُعْدِ فيافي
٥
أَلِفَتْ بها الظَّبياتِ حتى أنهاكادتْ تُناجيها بعقد القاف
٦
حُبٌّ تمكن في الفؤاد فلا أرىحتى المَعاد لدائِه مِن شافِ
٧
ليسَ الرُّقى برُقىً لصاحبه ولاعَرّافُ نجدٍ فيه بالعرّافِ
٨
جاءَتْ تَلافى القلبَ منه فعَزَّهاأن يستردّ الشيء بعد تلافِ
٩
مشياً على أقدامِها وبودّهالو بُدِّلَتْ بقوادمٍ وخَوافِ
١٠
كالروضةِ المِئْناف زارتْ في الكَرىأَهْلَ الهوى في روضةٍ مِئْنافِ
١١
جَرَّتْ على أفواف بُرْد بهارِهاأَذْيَالَ بُرْدِ حريرها الأفوافِ
١٢
فتأرّجا حتى كأنَّ قسيمةًمرّت بذاك الروضِ للمُسْتافِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو عدي المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: العمى الذي أصابه في صغره، والبيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. من معرة النعمان خرج، وإليها عاد، فصار اسمه مقرونًا بها. كتب في الشعر والنثر، ومن أشهر ما ترك رسالة الغفران التي قيل إن دانتي استفاد منها في الكوميديا الإلهية. عاش زاهدًا متقشفًا، ويرى كثير من الدارسين أن التشاؤم غلب على أدبه.

قصائد أخرى لـأبو عدي المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة