١
لعَمرُكَ ما مَن مات والقومُ شُهَّدُكآخرَ منّا ماتَ وهو غريبُ
٢
كأنّ النوى آلتْ عليه أَلِيّةًبأنك عبَد الله لستَ تؤوبُ
٣
ألم يكفِ أنّ البينَ شَعَّبَ شملَناوشتَّتَ حتى شَعَّبَتْه شَعُوبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.