١
يا رعي الله بذاك الحي خوداسبت البدر إذا أبدت خدودا
٢
إن غزت ألحاظها أضحت لهافتية جندها الحب جنودا
٣
وإذا ما خفقت ريح الصبايخفق الشعر عليهن بنودا
٤
ومهاة بين هاتيك المهاشق من طلعتها الصبح عمودا
٥
ذات دّل وجمال وزعتبتجافيها قلوبا وكبودا
٦
سادت الآساد منا عجباهل تصيد الريم بالرغم الاسودا
٧
غادة مهما تثنت أورنتفتنت من فتيات الحي غيدا
٨
طاولت بدر السما بالحسن مذلم تجد للبدر جيدا وجعودا
٩
تلك رود يتمنى في الهوىحين شاهدت بخديها الورودا
١٠
غضة الأطراف أزرى حسنهابالمها عينا وبالآرام جيدا
١١
سلت الأسياف من أجفانهافغدت بالرغم أحشاي الغمودا
١٢
كم رمتني لا رمتها نوببصدود يزدري العضب حدودا
١٣
وإذا ما وعدت أو أوعدتأخلفت وعداً ولم تخلف وعيدا
١٤
لم لم ترع عهوداً في الهوىلي وعهدي أنها ترعى العهودا
١٥
ليس بالبدع لأيم الله منذات تيه إن جفت عمداً عميدا
١٦
هل درتني اليوم من صبوتهاهائما أطوي الفلا بيداً فبيدا
١٧
وإذا ما أظلم الليل فليلوعة الثكلى متى تنعى وليدا
١٨
لم أزل أكرع من مر الهوىوصبا اشجو نوى هجراً صدودا
١٩
فعلى مر الجديدين ترىلي من فرط الجوى وجداً جديدا
٢٠
جرد القلب هواها فغداذاك معتلا وذا عاد مزيدا
٢١
خلفتني بالحمى فرداً وليمدمع يذري لها دراً فريدا
٢٢
ولها دار بأحشائي وإنكنت عنها شاحط الدار فريدا
٢٣
يا وقي الله التي حلت بهامن جوى تحكي لظى الجمر وقودا
٢٤
ودعتني وترى مما دهىالقلب مني لي قياما وقعودا
٢٥
لست أنسى أنس أيام مضتبزرود يا سقى الغيث زرودا
٢٦
حيث راق العيش فيها والحياقد كسى روضتها الغنّا برودا
٢٧
حي هاتيك الليالي جيهافلكم فيهن ارغمنا حسودا
٢٨
وبها لمياء زارت بعدماكنت عن زورتها درهراً طريدا
٢٩
بردت حر لظى في أضلعيمذ سقتني من لمى الثغر برودا
٣٠
أنبت الطرف بقلبي حبهافغدت حبته فيه حصيدا
٣١
قادنا حبك طوعا والهوىلم يزل يقتاد يا لمياء صيدا
٣٢
بك قد هامت أسود منهمحين أسبلت عقاصا منك سودا
٣٣
فعد الصب بوصل في الكرىعلما تألف جفناه هجودا
٣٤
واهجر إن شئت أو شئت صليلك في الحالين لم أبرح ودودا
٣٥
طال عتبي لتجافيك وإنلم يكن عتبك يا سعدى مفيدا
٣٦
عللي العاني وداوي سقمهبتلاق كرما منك وجودا
٣٧
إن قضى من لم يساعده القضافي هوى سعدى فقد مات سعيدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.