الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رعى اللَه من يصلي فؤادي بحبه

المعتضد بن عبادالمغرب والأندلس · ٣٥ قصيدة
٤ قراءة
١
رعى اللَه من يصلي فؤادي بحبهسعيراً وعيني منه في جنة الخلد
٢
غزالة العينين شمسية السناكثيبية الردفين غصنية القد
٣
شكوت إليها حبها بمدامعيوأعلمتها ما قد لقيت من الوجد
٤
فصادف قلبي قلبها وهو سالمفأعدى وذو الشوق المبرح قد يعدى
٥
فجادت وما كادت على بخدهاوقد ينبع الماء النمير من الصلد
٦
فقلت لها هاتي ثناياك إننيأفضل نوار الأقاحي على الورد
٧
وميلي على جسمي بجسمك فانثنتتعيد الذي أملت منها كما تبدى
٨
عناقاً ولثماً أرثا الشوق بيننافرادى ومثنى كالشرار من الرند
٩
فيا ساعة ما كان أقصر وقتهالدي تقضت غير مذموة العهد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المعتضد بن عباد

حاكم إشبيلية في زمن ملوك الطوائف، ورث الإمارة عن أبيه ثم مضى يوسّعها غرباً حتى لبلة ولبة وجزيرة شلطيش، ودخل في نزاع مع إمارات البربر جنوباً فضمّ قرمونة ومورور ورندة وأركش والجزيرة الخضراء، وانتهى به الأمر إلى الاستيلاء على قرطبة. وُصف بالشهامة والمهابة والصرامة، وإن عُرف أيضاً بالاستبداد؛ إذ سجن كثيراً من قادته وقتلهم، ويُروى أنه قتل ابنه البكر إسماعيل بيده حين تآمر عليه. أراد أن يجمع الأندلس تحت رايته فخاض صراعات مع… المزيد

قصائد أخرى لـالمعتضد بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة