الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إلا يا مليكاً يرتجي ويهابوبحر له في المكرمات عباب
٢
ومولى عدتني مذ نشأت مكارمتصوب بها من راتيه سحاب
٣
أطعتك في سري وجهري جاهداًفلم يك لي إلا الملام ثواب
٤
وأعملت جهدي في رضاك مشمراًومن دون أن أفضى إليه حجاب
٥
ولما كبا جدي لديك ولم يسغلنفسي على سوء المقام شراب
٦
وقلا اصطباري حين لالي عندكممن العطف إلا قسوة وسباب
٧
فررت بنفسي أبتغي فرجة لهاعلى أن حلو العيش بعدك صاب
٨
وما هزني إلا رسولك إن جرتإلي به صم الهضاب ركاب
٩
فقال مقالاً لم أجد عن مقالهمناباً وعن بعض الأمور مناب
١٠
دعاك أمير المؤمنين مثوباًفقلت أمير المؤمنين مجاب
١١
فجئت أغد السير حتى كأنمايطير بسرجي في الفلاة عقاب
١٢
وما كنت بعد البين إلا موطناًبعزمي على أن لا يكون أياب
١٣
ولكنك الدنيا إلي حبيبةٌفما عنك لي إلا إليك ذهاب
١٤
أصب بالرضا عني مسرة مهجتيوإن لم يكن فيما أتيت صواب
١٥
وفضلك في ترك الملام فإنهوحقك في قلبي ظبى وحراب
١٦
إذا كانت النعمى تكدر بالأذىفما هي إلا محنةً وعذاب
١٧
ولا تقبضن بالمنع كفي فإنهوجدك نقص للعلى وخراب
١٨
فواللَه ما أبغي بذلك غير أنتحلى بجدوى راحتيك رقاب
١٩
ويهدي إليك الناس دون تصنعمحبة صدقٍ لم يشبه كذاب
٢٠
فكل نوالس لي إليك انتسابهوأنت عليه بالثناء مئاب
٢١
بقيت مكين الأمر ماذر شارقوما لاح في أفق السماء رباب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المعتضد بن عباد

حاكم إشبيلية في زمن ملوك الطوائف، ورث الإمارة عن أبيه ثم مضى يوسّعها غرباً حتى لبلة ولبة وجزيرة شلطيش، ودخل في نزاع مع إمارات البربر جنوباً فضمّ قرمونة ومورور ورندة وأركش والجزيرة الخضراء، وانتهى به الأمر إلى الاستيلاء على قرطبة. وُصف بالشهامة والمهابة والصرامة، وإن عُرف أيضاً بالاستبداد؛ إذ سجن كثيراً من قادته وقتلهم، ويُروى أنه قتل ابنه البكر إسماعيل بيده حين تآمر عليه. أراد أن يجمع الأندلس تحت رايته فخاض صراعات مع… المزيد

قصائد أخرى لـالمعتضد بن عباد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة