الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَلامٌ أَبا بَكرٍ عَلَيكَ وَرَحمَةٌ

الرصافي البَلَنسيالمغرب والأندلس · ٨٦ قصيدة
٣ قراءة
١
سَلامٌ أَبا بَكرٍ عَلَيكَ وَرَحمَةٌتَحِيَّةَ صِدقٍ مِن أَخٍ لَكَ مُختَصِّ
٢
لَعَمري وَما أَدري بِصَدعِ زُجاجِهعَلَيكَ فَقَد تُدني اللَيالي كَما تُقصي
٣
لَقَد بانَ عَنّي يَومَ وَدَّعتَ صاحِبٌبَريءُ أَساليبِ الوِدادِ مِنَ النَقصِ
٤
أَقولُ لِنَفسي حينَ طارَت بِكَ النَوىأَخوك فَريشي مِن جَناحِكِ أَو قُصّي
٥
فَباتَت عَلى ظَهرِ النُزوعِ إِلَيكُمُتَطيرُ بِما في الوَكرِ أَجنِحَةُ الحِرصِ
٦
إِلى كَم أَبا بَكرٍ نَحومُ بِأَنفُسٍظماءٍ إِلى عَهدِ الأُجَيرِعِ أَو حِمصِ
٧
كَأَن لَم تَرَ تِلكَ الربى وَكَأَنَّهاعَرائِسُ تَرعاها المَواشيطُ لا نَصِّ
٨
وَلا رَنَّقَت تِلكَ الأَراكَةُ فَوقَنابلوث إِزارِ الظِلِّ في كَفَلِ الدعصِ
٩
وَكانَ لَنا فيها هُناكَ مَآرِبٌنُطيعُ الهَوى العُذرِيَّ فيها وَلا نَعصي
١٠
لَيالينا بِالريِّ وَالعَيشُ صالِحٌوَظِلُّكَ عَنها غَيرُ مُنتَقِلِ الشَخصِ
١١
وَما ذِكرُها لَولا شَفاً مِن عَلاقَةتَتَبَّعُها نَفسي تَتَبُّعَ مُستَقصي
١٢
وَدَدت أَبا بَكرٍ لَوَ اَنِّيَ عالِمٌوَلِلكَونِ زَندٌ لَيسَ يُقدَحُ بِالحِرصِ
١٣
هَلِ الغَيبُ يَوماً مُفرِجاً لي بابَهُفَاُنظُرَ مِنهُ كَيفَ أُنسُكَ في حمصِ
١٤
بِأَزرَقَ سَلّالِ الحُسامِ وَقَد بَدايُداعِبُ في كَأسٍ تَحَرَّكُ لِلرَّقصِ
١٥
وَما معصَمٌ رَيّانُ دارَ سِوارُهُعَلى مِثلِ ماءِ الدُرِّ في بَشَرٍ رَخصِ
١٦
بِأَسمَحَ مِنهُ في العُيونِ إِذا بَداوَلا سيما وَالشَمسُ جانِحَةُ القرصِ
١٧
خَليجٌ كَخَيطِ الفَجرِ تَنجَرُّ فَوقَهُذُيولُ عَشِيّاتٍ مُزَخرَفَةُ القمصِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الرصافي البَلَنسي

شاعر أندلسي عُرف بنسبته إلى رصافة بلنسية، وكنيته أبو عبد الله. امتهن الرفاء ليأكل من عمل يده، وترفّع عن أن يكون رزقه من الشعر. توفي يوم الثلاثاء التاسع من رمضان سنة 572 هـ.

قصائد أخرى لـالرصافي البَلَنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة