١
مَحَلُّ اِبنِ رِزقٍ جَرَّ فيهِ ذُيولَهُمِنَ المُزنِ ساقٍ يُحسِنُ الجَرَّ وَالسُقيا
٢
ذَكَرتُ عَشِيّاً فيهِ لا ذُمَّ عَهدُهُوَإِن نَحنُ لَم نُمتَع بِبَهجَتِهِ لُقيا
٣
وَلَم يَعتَلِق بي مِنكَ عِندَ اِفتِراقِناسِوى عَبَقٍ مِن مِسك قَينَتِكَ اللَميا
٤
وَكُنتُ أراني في الكَرى وَكَأَنَّنيأُناوَلُ كَالدينارِ مِن ذَهَبِ الدُنيا
٥
فَلَمّا اِنطَوى ذاكَ الأَصيلُ وَحُسنُهُعَلى ساعَةٍ مِن أُنسِنا صَحَّتِ الرُؤيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.