الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا وَردَةً جادَت بِها يَدُ مُتحِفي

الرصافي البَلَنسيالمغرب والأندلس · ٨٦ قصيدة
٣ قراءة
١
يا وَردَةً جادَت بِها يَدُ مُتحِفيفَهَمى لَها دَمعي وَهاجَ تَأَسُّفي
٢
حَمراءُ عاطِرَةُ النَسيمِ كَأَنَّهامِن خَدِّ مُقتَبِلِ الشَبيبَةِ مُترَفِ
٣
عَرَضَت تُذَكِّرُني دَماً مِن صاحِبٍشَرِبَت بِهِ الدُنيا سُلافَةَ قَرقَفِ
٤
فَلَثَمتُها شَغَفاً وَقُلتُ لِعَبرَتيهِيَ ما تَمُجُّ الأَرضُ مِن دَمِ يُوسُفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الرصافي البَلَنسي

شاعر أندلسي عُرف بنسبته إلى رصافة بلنسية، وكنيته أبو عبد الله. امتهن الرفاء ليأكل من عمل يده، وترفّع عن أن يكون رزقه من الشعر. توفي يوم الثلاثاء التاسع من رمضان سنة 572 هـ.

قصائد أخرى لـالرصافي البَلَنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة