١
مدحْتُكَ لا رغبةً في نداكَوإنْ ملَّكَتْهُ الورَى رِقَّها
٢
ولا رهبةً من سَطاكَ الَّذيأذاقَ الأعادِيا ما ذاقَهَا
٣
ولكنْ لمعنًى تراهُ الكِرامُوذاكَ لأقضي العُلا حقَّها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.