الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
في الناس من يتجنب التدنيساطبعا وآخر يشتهيه غطوسا
٢
من شاقه استنشاق انتن جيفةفليلس البرجيس في باريسا
٣
بالوعة فتحت فافعم نتنهاكل الانوف وسامها تعطيسا
٤
ابدا ترى الاقذار من فوهاتهامثل السحاب تراكما وعموسا
٥
ناديت اذ عاينت مبعث خبثهااين الانوف الآنفات دسيسا
٦
اين الذي تعنيه صحة جسمهفيجانب التدنيس والتنجيسا
٧
اين الذي يبغى سلامة عقلهفيباعد الفسفاس والمألوسا
٨
ما كان لي من بعد هذا الرزءانارضى بقطر بثها تعريسا
٩
اذ ما يقوم مقام انفى غيرهلو كان عندي الف جالينوسا
١٠
يا اهل باريس اقذعوا ظربانكمعن ذي الروائح واحذروا التدنيسا
١١
لا تقربوها انها رجس لكمتنفى الكرى اوتورث الكابوسا
١٢
عار على من شاع عنه الفضل انيرضى النقيصة او برود خسيسا
١٣
يا معشر الافرنج ان انكرتمخلق السعالي فانظروا العتريسا
١٤
يا معشر الادباء ذودوا العث عنشمل الصحاح واخفروا القاموسا
١٥
غاروا على لغة لكم قد شانهاالحوشى ممن ينكر المانوسا
١٦
لو اطلقت لي قدرة لربطتهمع صنوه اعنى به العكموسا
١٧
ما كادني الا غبى مدعان كان للعلماء قبل جليسا
١٨
ويقةل اني قد حضرت مدرساحبرا اريبا لازم التدريسا
١٩
وهو الجهول وليس يدي جهلهوهو العمى ويقول لحت شموسا
٢٠
لو كان نيل العلم بالدعوى لماسهر المجاور ليله الادموسا
٢١
سفه على هوج على خرق علىدهش على بطر جمعن دكيسا
٢٢
ان ترو من سفر دليلا يعزههوجا اليك وغرة وشريسا
٢٣
ان كان لا يهدى الصباح ذوي العمىفعلام تزهر عندهم فانوسا
٢٤
واذا البراعة جردت عن قلبهافلاي شي تستعير لبوسا
٢٥
ماذا يحيك العذل في من شانهان لا يرى الا السفاهة سوسا
٢٦
ما ضاره غير السوى لانهيبغيه مثل طباعه معكوسا
٢٧
طالت دعاويه وقصر فهمهوحجا الائمة في العلوم قسوسا
٢٨
فتراه يلغو مسهبا ومشاغبافي كيف يضبط كاتب باريسا
٢٩
هذا الفضول بعينه لمؤرسعند الابيل رئيسه تأريسا
٣٠
ولقد تراه مفاخرا في انهيتلو صحائف او يقل طروسا
٣١
ولكم راينا حاملا اسفارهوهو الحمار تزيده تخييسا
٣٢
يا خطة عظمت وعز مصابهاعن ان نرى شيا عليه قيسا
٣٣
ظربان سوء كل طرف قد نباعنه ويحسب نفسه طاووسا
٣٤
يفشى الخبائث لاستطابة حالهمنها ويسرط رغبه التقسيسا
٣٥
ياللورى هل فيكم متحملهذا البلاء وقد تفاقم بوسا
٣٦
افليس بينكم امرؤ لم يغوهويضله الوسواس من ابليسا
٣٧
فيكون في فصل الدعاوى منصفاحكما ويكشف عنه ذا التلبيسا
٣٨
افيستوي من يخدم السلطان ذانصح وآخر يخدم القسيسا
٣٩
ام يستوى من بات الف كتابهواليف علج ينقس الناقوسا
٤٠
مذ شاقه الاجراس مطروقا بهالم يترك التنديد والتجريسا
٤١
جعل التقول والتمحل دأبهوعليه اسس جده تاسيسا
٤٢
متطلبا عثرات خلق الله كييغتاب مفتخرا بها لقيسا
٤٣
في كل مقذرة يغرز انفهينشى بها خبرا يسوء رئيسا
٤٤
في كل مخبثة تراه كارفامتكهناً شرا يسوم نحوسا
٤٥
ان يبصر الجعلان تحمل بعرةلم يلف من حسد لها تنفيسا
٤٦
لم لا يندد بالهنات اذا بدتممن حكاه مذلة وبؤوسا
٤٧
لكن تراه يلوك عرض اولى العلىغيظا عليهم ان علوه نسيسا
٤٨
كالثعلب النكر ازدرى ما طاب منعنب بغى اذ آب عنه يئوسا
٤٩
لم ينع الا بالخراب وبالبلاكالبوم ينذر نعبه انكيسا
٥٠
فهو الذي في شعر احمد وصفهياوى الخراب ويسكن الناووصسا
٥١
وعناه جمعا في الخداع بقولهكثر المدارس فاحذر التدليسا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد فارس الشدياق

صحافي ولغوي لبناني حمل همّ التنوير في القرن التاسع عشر، وأصدر في إسطنبول صحيفة الجوائب التي تُعدّ أول صحيفة عربية مستقلة. عاش متنقّلًا بين إنجلترا ومالطا وفرنسا، ومارونيًّا وُلد ثم تحوّل بين طوائف مسيحية قبل أن يستقر على الإسلام. كتب «الساق على الساق في ما هو الفارياق» الذي يُعدّ الرواية العربية الأولى، وضمّنه نقدًا لاذعًا للقيادات الرجعية بلغة مواربة وترميز. أخوه الأكبر أسعد كان رجل دين بروتوستانتي سُجن في دير قنوبي… المزيد

قصائد أخرى لـأحمد فارس الشدياق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة