١
بشرى لنا بقدوم اسماعيلابشرى بها نلنا المنى والسولا
٢
بشرى لمصر وكل مصر بعدهافالبشر من ذا العود عم شمولا
٣
بشرى لمن يقضي حقوق مديحهويصوغه كندى يديه جزيلا
٤
ان انت ارضيت العزيز فكل ماتأتي يكون لدى الورى مقبولا
٥
العادل المفضال من آلاؤهقد فاتت الاجمال والتفصيلا
٦
في كل ارض فاح نشر ثنائهوغدا به كل امرء مشغولا
٧
سارت جيوش العز تصحبه فلميحتج لجيش يصحب الاسطولا
٨
فهو العزيز وكل ما قد رامهوافى على قدر اليه ذلولا
٩
سرت بمرآه الملوك فاخصلتلجنابه التعظيم والتبجيلا
١٠
قد انزلت آيات مدحته علىلسن الخلائق بكرة واصيلا
١١
فهي التي تبقى على تنزيلهالا تقبل التحريف والتبديلا
١٢
الارض تغبط فيه مصر فحظهافي ان تقبل نعله تقبيلا
١٣
ولو استطاعت امة الثقلين انتنتابه مثلت لديه مثولا
١٤
والبحر يوم اقل طود مهابةمنه سجا وزجا وطاب مقيلا
١٥
لما درت باريس ان سيزورهاكادت تميل من السرور مميلا
١٦
وتبرجت في معرض الحسن الذيلم تلف قط له العيون مثلا
١٧
وسماء لندن مذ رأت آلاءهجادت تحاكي راحتيه سيولا
١٨
هيهات ليس جدا عبوس دجنةوافى بغير اونه مملولا
١٩
كجدا الامير وجهه متهللولذا استزيد ولم يزل مسؤولا
٢٠
ايه ومن مثل العزيز كياسةوسياسة ورئاسة واثولا
٢١
بهجت محافلها به وتعطرتوثناءه قد رتلت ترتيلا
٢٢
اثنى عليه الناس اجمع بالذيهو اهله يا طيب ذاك مقولا
٢٣
فصحت لغات الاعجمين بمدحهاذ فصلت ما جاءه تفصيلا
٢٤
فكانها هذا اللسان وان يكنكحل العيون يباين التكحيلا
٢٥
صدقوا وربك حيث قالوا انهكانت اياديه عليهم طولى
٢٦
وبمصر من آثاره ما فاخرتكل البلاد به وقام دليلا
٢٧
وهو الذي احيى رميم فخارهااذ كاد يعدم صورة وهيولى
٢٨
وهو الذي ان قال كان فعولاواذا اتى فعلا اتاه جليلا
٢٩
ما ان يرى يوما عن المعروف ذاذبطء ولا في المنكرات عجولا
٣٠
هو واحد الدنيا فلا تطلب لهفي العادلين مشاكلا وعديلا
٣١
في وحدة الذات العيون تلوحهفردا وفي جمع الفضائل جيلا
٣٢
فرع زكى عن ابيه وجدهوكذا بنوه الطيبون اصولا
٣٣
من مثل اسماعيل في عزماتهشهرت فكانت صارما مصقولا
٣٤
وصباح راى يستضئ به الدجىحتى يعود إلى الهدى دليلى
٣٥
فالنور من مرآه او من رايهيجلو عيونا او ينير عقولا
٣٦
صحت بحكمته البلاد فلن ترىفي قطرها الا النسيم عليلا
٣٧
واذا امرء متفلسف الف الخمول رآه يأنف ان يسام خمولا
٣٨
واذا نات عنه الاماني فليلذبجنابه يستحقب المأمولا
٣٩
واذا شكا مرها فمن مرآتهالفى جلاء يفضل التكحيلا
٤٠
فلينظرن إليه طالب رفعةومحاةل في قومه تفضيلا
٤١
ما يغلب الايام الا من اتىمتوسلا بمديحه توسيلا
٤٢
فالله نسأل ان يطيل بقاءهويديمه غوثا لنا موؤولا
٤٣
ويقر ناظره بانجال لهيبدون حول جنابه اكليلا
٤٤
كل نجيب ماجد مترشحللمكرمات مؤهل تاهيلا
٤٥
هم زهرة الجنيا وبهجة مصرهافيهم تجر من الفخار ذيولا
٤٦
دامت بهم وبهم تصان من الاذىومديحهم في الناس اصدق قيلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.